تحولت
مباراة كلوب
بلومينج وريال أورورو في دور الثمانية بكأس
بوليفيا لكرة القدم إلى حالة من الفوضى، بعدما أشهر الحكم 17 بطاقة حمراء، من بينها 16 عقب شجار جماعي استدعى تدخل الشرطة باستخدام رذاذ الفلفل.
واندلعت الاشتباكات في أعقاب شجار بين بعض لاعبي بلومينج والثنائي سيباستيان زيبالوس وخوليو فيلا من فريق أورورو. وفق ما قالته صحيفة "إلبوتوسي" البوليفية.
وتطور الشجار إلى اشتباك بالأيدي والأقدام، وشارك فيها أيضا أفراد من الجهازين الفنيين، بما في ذلك مارسيلو روبليدو مدرب أورورو.
ونشر أورورو صورة عبر إنستجرام تُظهر المدرب روبليدو في المستشفى بعد شجار يوم الثلاثاء الماضي، والذي أسفر عن حصول أربعة من لاعبيه على
بطاقات حمراء. أما بلومينج فكان موقفه أسوء من ناحية العقوبات التأديبية، إذ حصل سبعة لاعبين على بطاقات حمراء، ستة منهم بعد الشجار. أما البطاقات الست الأخرى فكانت من نصيب أفراد الجهازين الفنيين، بما في ذلك مدرب أورورو.
ونشر نادي بلومينج مقطع فيديو عبر إنستجرام الجمعة، أعلن فيه أن أحد أفراد طاقمه الأمني خضع لجراحة بسبب كسر في عظم الوجنة تعرض له خلال أحداث العنف.
وتأهل فريق بلومينج إلى قبل النهائي بعد فوزه في مجموع المباراتين بنتيجة 4-3، بعدما فاز 2-1 في مباراة الذهاب. وسيواجه الآن نادي بوليفار، بطل الدوري البوليفي في الموسم الماضي.