سياسة عربية

الرئيس اللبناني: نتابع قضية تغييب موسى الصدر على جميع المستويات.. وجدل

موسى الصدر اختفى منذ العام 1978- جيتي
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية لتغييب موسى الصدر، إن الأخير لم يكن مجرد رجل دين، بل "رمزاً للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف".

وقال عون إن الدولة اللبنانية "تجدد في هذه المناسبة التزامها الثابت بمتابعة قضية تغييب الإمام الصدر ورفيقيه على جميع المستويات، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة"، مشدداً على أن "أفضل وفاء للإمام المغيب أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة".

وأضاف أن ذكرى تغييب الصدر يجب أن تكون "محطة للتأمل والالتزام بقيمه السامية"، داعياً اللبنانيين إلى العمل المشترك من أجل بناء وطن يليق بتضحياته وأحلامه.

وأثارت تصريحات الرئيس عون جدلا واسعا، إذ قال ناشطون لبنانيون إن إظهار الحرص على كشف مصير موسى الصدر، يتعارض مع توجهات عون في نزع سلاح المقاومة (حزب الله).

واتهم ناشطون الرئيس عون بالسير في خطة أمريكية تهدف إلى تحويل لبنان لبلد منزوع السلاح، ما يعني عدم قدرته على مواجهة الأطماع الإسرائيلية.

يشار إلى موسى الصدر، مؤسس حركة "أمل"، كان من أبرز الشخصيات الدينية والسياسية في لبنان خلال سبعينيات القرن الماضي، واختفى مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا بتاريخ 31 آب/ أغسطس 1978، خلال زيارة رسمية بدعوة من نظام معمر القذافي.

ومنذ ذلك الحين، لا تزال قضيته محور مطالبات لبنانية متكررة لكشف ملابسات الاختفاء ومصير "الإمام المغيب". وتحيي الدولة اللبنانية والقوى السياسية سنوياً ذكرى تغييب الصدر، حيث تجدد المطالبة بكشف الحقيقة الكاملة في هذه القضية التي تركت أثراً عميقاً في الوجدان الوطني اللبناني.