سياسة عربية

حزب المؤتمر اليمني يقر فصل "نجل صالح" من منصبه القيادي بالحزب

الحوثيون اعتقلوا الأمين العام الأسبوع الماضي- إكس
أقر حزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صنعاء الموالي لجماعة الحوثي)، الخميس، طرد نجل الرئيس اليمني السابق، أحمد علي عبدالله صالح المقيم في العاصمة الإماراتية من منصبه في الحزب الذي كان يتزعمه والده حتى مقتله في 2017 على أيدي مسلحي الحوثي في صنعاء.

هذا القرار جاء بعد أيام من حملة اعتقال نفذتها جماعة أنصار الله الحوثيين، بحق قيادات بارزة في الحزب بينهم أمينه العام، غازي الأحول.

وفي بيان نشره "المؤتمر نت" الموقع الرسمي للحزب في صنعاء، الخميس أكد أن اللجنة العامة للمؤتمر عقدت اجتماعا الخميس، برئاسة، صادق أبو رأس، حيث أقرت بالإجماع فصل الأخ "أحمد علي عبدالله صالح" من منصب نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام.

واختير أحمد علي صالح النجل الأكبر للرئيس اليمني السابق صالح، وقائد  في مايو/ آيار 2019 نائبا لرئيس حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء، لكن دون أن يمارس أي نشاط تنظيمي حزبي، بل انتهج الصمت مع جماعة الحوثي حتى بعد مقتل والده، ودون أن يشير إلى الجماعة في أكثر من كلمة صدرت عنه، خلال الأعوام الماضية.

وقال القيادي في حزب المؤتمر الجناح الموالي للحوثيين في صنعاء، حسين حازب عبر منصة إكس"، إن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام تقر بالإجماع تقرير الرقابة التنظيمية الذي أوصى بإلغاء قرار تصعيد العميد أحمد علي عبد الله صالح إلى نائب ثالث لرئيس المؤتمر وفصله من عضوية المؤتمر الشعبي العام.

كما شدد الحزب في بيانه على "اتخاذ كافة الإجراءات والقرارات اللازمة لمحاسبة ومعاقبة من يسعى لشق أو تمزيق المؤتمر وفقا للنظام الداخلي وبما يسهم في الحفاظ على وحدة المؤتمر التنظيمية حتى انعقاد المؤتمر العام الثامن للمؤتمر وانتخاب قيادة جديدة له).

وأدان البيان "اعتقال الأمين العام للحزب، غازي أحمد الأحول" وقال إن اللجنة تعبر عن انزعاجها وأسفها من اعتقال "الأحول" خاصة وأن عملية الاعتقال أتت عقب يوم من صدور بيان المؤتمر الشعبي العام الذي أعلن فيه إلغاء احتفالاته بالذكرى الثالثة والأربعين لتأسيس المؤتمر".

وفي 20 من الشهر الجاري، اعتقل الأمين العام لحزب المؤتمر بصنعاء، غازي أحمد علي الأحول وعدد من قيادات الحزب، بسبب معارضتها لبيان صدر باسم الحزب  يفيد بـ"إلغاء أي احتفالات جماهيرية أو إعلامية" بالذكرى السنوية لتأسيس الحزب.


وكان الرئيس اليمني السابق وزعيم حزب المؤتمر، علي عبدالله صالح قد أعلن قبيل مقتله على أيدي الحوثيين في ديسمبر/كانون أول 2017، فض تحالفه مع الجماعة بعد أربع سنوات من التحالف السياسي والشراكة العسكرية بينهما.

وانقسم حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن إلى جناحين رئيسيين بعد أحداث عام 2015، وهما جناح الرئيس السابق علي عبد الله صالح وجناح الرئيس عبد ربه منصور هادي، وذلك على خلفية انقلاب الحوثيين على الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وبعد مقتل صالح، تشظى الحزب إلى تيارات مختلفة الأول "موال للحوثي في صنعاء"، والثاني "محسوب على نجله أحمد"، بالإضافة إلى تيار ثالث موال للرئيس عبدربه منصور هادي حتى نقله السلطة 2022، إضافة إلى تيار رابع انضم إلى المجلس السياسي التابع للمقاومة الوطنية ( تشكيل عسكري ممول من الإمارات ينتشر في الساحل الغربي من محافظة تعز جنوب غرب البلاد) بقيادة نجل شقيق صالح، طارق محمد عبدالله صالح.