تحذير استخباري بريطاني متعدد الوجهات.. "سلاح بيولوجي جديد"

الاستخبارات البريطانية حذرت من تصعيد روسيا مع الغرب- إكس
الاستخبارات البريطانية حذرت من تصعيد روسيا مع الغرب- إكس
شارك الخبر
حذرت وكالة الاستخبارات البريطانية "أم 15"، من تحول اليمين المتطرف من معاداة المهاجرين إلى "الإرهاب"، بحسب مقال في "الغارديان" للصحفيين دان صباغ ودان ميلمو.

ووفقا للمقال، فقد حذر رئيس الوكالة كين ماكالوم من "تزايد احتمالية تفكير المتطرفين المناهضين للمهاجرين في تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف مراكز الهجرة وفنادق إيواء طالبي اللجوء في المملكة المتحدة".

وأشار ماكالوم إلى أن "التحول من الأفكار اليمينية المتطرفة إلى العنف يمثل الاتجاه الأبرز في القضايا التي يتعامل معها الجهاز خلال العام الماضي، مما ساهم في رفع مستوى التهديد الإرهابي العام في البلاد".

وأوضح ماكالوم، أن هناك زيادة في الحالات التي "تنزلق فيها المظالم ذات الطابع المتطرف، المرتبطة بمعاداة الهجرة ومعاداة المسلمين، نحو تبنّي نوايا إرهابية"، مثل التخطيط لشن هجمات تستهدف المهاجرين والمسلمين.

كما أشار إلى أن "الشباب هم الأكثر عرضة للانجذاب نحو إرهاب اليمين المتطرف"، وفق المقال.

وجاءت تحذيرات ماكالوم ضمن تقييم سنوي شامل للتهديدات، حيث أشار إلى أن إيران، التي باتت تتبنى نهجاً أكثر عدوانية، قد هددت قواعد عسكرية أخرى، فضلاً عن وقوفها وراء حادثة وقعت في قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي أواخر الشهر الماضي".

كما جدد ماكالوم، تحذيراته من "احتمالية استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل دول معادية وجماعات إرهابية، بما في ذلك إمكانية تطوير سلاح بيولوجي جديد".

وأعلن ماكالوم، أنه "بناء على ذلك ستنشئ الوكالة مركزاً لتقييم تهديدات الذكاء الاصطناعي، للتمييز بين الحقائق والمزاعم".

واتهم ماكالوم روسيا بـ"التدخل في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) عام 2016..."، ووصفه إياها بأنها "المعتدي الأول".

وقال إن "الكرملين يواصل شن هجمات عدائية ضد الغرب تشمل مؤامرات اغتيال، وتهديدات باستخدام المتفجرات، وهجمات سيبرانية تصل في حدتها أحياناً إلى مستويات تقترب للغاية من الحرب التقليدية".
التعليقات (0)