قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن كلا من
سوريا وتركيا،
لا ترغبان في التصعيد مع
الاحتلال، وتريان الهجمات الأخيرة على مطار أبو الظهور،
تصعيدا يريده
نتنياهو.
ولفتت إلى أن
سوريا ترى أن نتنياهو يحاول، جر دمشق إلى مواجهة ليست مستعدة لها، ومحاولة منه لصرف
الانتباه عن الأزمات الداخلية لديه، ولذلك تحاول الحفاظ على اتصالات وثيقة مع
الولايات المتحدة وفرنسا.
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت إلى أن هناك محاولة للابتعاد عن الصراع، من جانب
تركيا وسوريا لتجنب
الوصول إلى نقطة من الصعب العودة بعدها.
ونقلت الصحيفة عن مصدر تركي قوله، إن أنقرة تتوقع من واشنطن أن تتحرك
بنفسها، للحد من توسع نشاط جيش الاحتلال في ظل استمرار الاتصالات بين دمشق وأنقرة.
وأضاف: "أنقرة
تفضل العمل عبر القنوات الأمريكية، وتأخذ في الحسبان الانتخابات المقبلة في
إسرائيل، واحتمال تغير القيادة هناك".