أكد الأمين العام لحزب الله
اللبناني نعيم قاسم، الجمعة، رفضه "اتفاق الإطار" الموقع بين لبنان والاحتلال لأنه يمثل "إملاءات إسرائيلية"، ومشككا في جدوى جولات التفاوض بين الجانبين.
وقال قاسم في كلمة متلفزة ألقاها قاسم بمناسبة ذكرى "الانتصار" في حرب تموز/ يوليو 2006، إن "اتفاق الإطار ليس اتفاقا ولا إطارا، بل إملاءات إسرائيلية وقعت عليها السلطة".
كما انتقد قاسم ما اعتبره إخضاع الجيش اللبناني للجنة تراقب عمله وتشرف عليه، متسائلا: "كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية، وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟".
وأوضح قاسم أن اتفاق الإطار منع السلطات اللبنانية من مقاضاة إسرائيل أمام المحاكم، واتهم الولايات المتحدة بتوفير الدعم لإسرائيل، مضيفا، أنه "لم يكن العدو الإسرائيلي ليمارس كل هذه الوحشية والإبادة لولا الدعم الأمريكي".
كما تناول قاسم جولات التفاوض بين لبنان وإسرائيل، متسائلا، "أعطونا إنجازا واحدا لجولات التفاوض السبع، وعلى السلطة أن تعود لشعبها وتعترف بفشلها".
وأضاف أن مسار التفاوض "لن يأتي إلا بالخزي والعار"، متسائلا عن جدوى استمراره في ظل ما وصفه بـ"اعتداءات يومية" إسرائيلية تتصاعد خلال الاجتماعات وبعدها.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن المقاومة ماضية في خياراتها ومنعت
الاحتلال من تحقيق أهدافه.
وتابع، أن "رد المقاومة في الثاني من مارس 2026 على اغتيال المرشد علي خامنئي اختصر آلام 15 شهرا"، مؤكدا أن "الرهان على استسلام المقاومة هو رهان على سراب".