بعد سنوات المنفى.. منتخب سيدات أفغانستان يعود إلى الملاعب من بوابة "فيفا"

لاعبات المنتخب روت تجاربهن مع رفض المجتمع والضغوط العائلية - جيتي
لاعبات المنتخب روت تجاربهن مع رفض المجتمع والضغوط العائلية - جيتي
شارك الخبر
بعد سنوات من التهجير والتوقف القسري، عادت لاعبات منتخب أفغانستان لكرة القدم للسيدات إلى التجمع مجددًا واستعدن تمثيل بلادهن دوليًا، رغم استمرار القيود المفروضة على الرياضة النسائية داخل أفغانستان.

اجتمع منتخب أفغانستان لكرة القدم للسيدات لأول مرة منذ موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تمثيل اللاعبات لبلادهن في المباريات الرسمية، بعدما ظل المنتخب متوقفًا منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021، وفقًا لما أوردته بي بي سي.

وخاض الفريق، الذي يضم 23 لاعبة أفغانية يعشن في المنفى، معسكرًا تدريبيًا في نيوزيلندا تخللته مباراتان وديتان أمام منتخب جزر كوك، في أول تجمع رسمي منذ قرار "فيفا" الصادر في أبريل الماضي، والذي فتح أمام اللاعبات الطريق للمشاركة مستقبلًا في بطولات دولية مثل كأس العالم والألعاب الأولمبية.

اظهار أخبار متعلقة


وأشارت بي بي سي إلى أن معظم اللاعبات اضطررن إلى مغادرة أفغانستان بعد سيطرة طالبان، التي فرضت قيودًا واسعة على النساء شملت التعليم والعمل والرياضة، لتستقر اللاعبات في دول عدة، من بينها أستراليا وبريطانيا والبرتغال، قبل أن يجتمعن مجددًا بعد سنوات من التشتت.

وروت لاعبات المنتخب تجاربهن مع رفض المجتمع والضغوط العائلية، إذ كشفت مانوج نوري أنها كانت تخفي هويتها أثناء اللعب، قبل أن تغادر بلادها وتدفن ميدالياتها في حديقة منزل أسرتها على أمل استعادتها يومًا ما. كما أكدت مرسال سادات أن كرة القدم أنقذتها من مصير ملايين الفتيات المحرومات من التعليم واختيار مستقبلهن، بينما اعتبرت نجمة عارفي أن اعتراف "فيفا" بالمنتخب دون موافقة طالبان يمثل إنجازًا تاريخيًا.

ورغم خسارة المنتخب مباراتيه أمام جزر كوك بنتيجتي 1-0 و3-0، فإن اللاعبات اعتبرن العودة إلى الملعب بعد سنوات المنفى والانقطاع انتصارًا بحد ذاته ورسالة تؤكد استمرار وجود كرة القدم النسائية الأفغانية رغم كل التحديات.
التعليقات (0)