تصنف
مصر من
المناطق ذات النشاط
الزلزالي المنخفض على مستوى العالم، رغم قربها من حدود الصفائح
التكتونية في عدة مناطق منها خليج السويس والبحر الأحمر وخليج العقبة.
لكن هزات
أرضية ضربتها خلال الـ 100 عام الماضية تسبب في خسائر بشرية ومادية كبيرة، فضلا عن
هزات عابرة تبعا للنشاط المستمر في المنطقة، لكن بنسب قليلة على مقياس ريختر.
اظهار أخبار متعلقة
وشعر سكان محافظتي القاهرة والجيزة،
بهزة أرضية متوسطة اليوم الاثنين، ما أثار ذعر السكان ودفع الكثيرين للخروج إلى
الشوارع تحسبا لهزات ارتدادية أخرى قد تتسبب بخسائر في الأرواح والممتلكات.
وبلغت قوة الهزة 4.2 على مقياس ريختر،
وتعتبر هزة متوسطة القوة، حدثت في شمال غرب العين السخنة بمصر.
ووفقا لبيانات
زلزالية، للمراصد المصرية والعالمية، نستعرض أبرز الزلازل التي أصابت مصر خلال الـ
100 عام الماضية وتسببت بخسائر بشرية ومادية:
زلزال 1903
وقع زلزال
مدمر في مصر عام 1903، يعتبر الأكبر في تاريخ البلاد، بحسب صحيفة الأهرام، وأدى
إلى مقتل 10 آلاف شخص، بسبب شدته وتسببه في
دمار واسع.
زلزال الإسكندرية
وفي عام 1955، ضربت هزة أرضية قوية سواحل
مصر الشمالية، وكان مركزها شرق البحر المتوسط، بالقرب من الإسكندرية.
وبلغت قوة الهزة، 6.3 درجات على مقياس
ريختر، ووصلت آثارها إلى مناطق الدلتا والقاهرة، كما شعر بها سكان قبرص وفلسطين.
الصورة لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية
وتسببت الهزة بخسائر بشرية، حيث لقي 18 شخصا
حتفهم فيما أصيب 89 آخرون، فضلا عن انهيار 40 منزلا بالكامل، وأضرار بنحو 420 بنسب
متفاوتة، خاصة منازل الطين في مناطق الدلتا.
زلزال جزيرة
شدوان
تعرضت منطقة
شمال البحر الأحمر، لهزة قوية كان مركزها قرب جزيرة شدوان جنوب غرب شرم الشيخ على
المدخل الجنوبي لخليج السويس.
ووثقت قوة
الهزة بـ6.6 درجة على مقياس ريختر، وعلى إثرها قتل شخصان وأصيب 15 آخرون، فضلا عن
تدمير 100 منزل و7 مساجد وتساقط للصخور في مناطق الغردقة وشرم الشيخ ودير سانت
كاترين.
زلزال دهشور
المدمر
يعتبر زلزال
قرية دهشور واحدا من أكثر الزلازل التي تسببت بخسائر بشرية في تاريخ مصر، وعرف بزلزال
1992، وبلغت قوته 5.9 درجات على مقياس ريختبر.
وبحسب تقارير الحكومة المصرية للخسائر تسبب
الزلزال في مقتل 561 شخصا، وإصابة 12392 آخرين، فضلا عن تشريد 50 ألف شخص.
اظهار أخبار متعلقة
ووثقت الحكومة المصرية، أضرارا في 17
محافظة، وانهيار وتصدع أكثر من 129 ألف مبنى، وتضرر أكثر من 12 ألف مبنى بصورة غير
صالحة للسكن، وحاجة 28 ألف مبنى لترميمات كبيرة، وأضرارا في 216 مسجدا و350 مجرسة
وأكثر من 212 أثرا تاريخية، وسقوط كتلة حجرية كبيرة من الهرم الأكبر.
زلزال نويبع
يعد زلزال نوبيع
الذي وقع عام 1995، الأقوى في الشدة بتاريخ مصر، لكنه لم يخلف خسائر بشرية ومادية
بمقدار زلزال 1992.
ووصلت قوة
الزلزال إلى 7.2 درجة على مقياس ريختر، ومركزة في المياه بين سيناء والسعودية،
وكانت أكبر الخسائر في سيناء، وقتل 12 شخصا، وأصيب عشرات آخرون، وانهار فندق
باراكودا نتيجة الزلزال، وأدى إلى مقتل عدد من الأشخاص بينهم سياح لبنانيون إضافة
إلى مصريين يعملون فيه.
ولحقت أضرار
بأرصفة ميناء نويبع فضلا عن هزات ارتدادية استمرت فترة الزمن بدرجات أخف حدة.