أعلنت السلطة القضائية في
إيران الاثنين، إعدام مواطنين اثنين أدينا بالتعاون مع "
الموساد" الإسرائيلي.
وقال بيان السلطة القضائية، إنه تم صباح الاثنين إعدام أميد بهزاد، وبوريا صفوت، بعد أن ساعدا ضباط الموساد خلال الحرب.
وبحسب البيان، قام أميد وصفوت بإرسال إحداثيات وصور ومعلومات عن المراكز العسكرية والأمنية إلى ضباط الموساد، وقنوات الاتصال خلال الحرب.
وأضاف البيان "أظهرت الفحوصات التقنية التي أُجريت على هاتف أميد بهزاد المحمول، أنه خلال حرب رمضان، أرسل مرارًا وتكرارًا إحداثيات ومواقع جغرافية ومعلومات تتعلق بالمراكز العسكرية والأمنية والأمنية إلى قنوات تابعة للموساد".
اظهار أخبار متعلقة
فيما وصف البيان بوريا صفوت، بأنه كان "من بين جنود نتنياهو وخونة البلاد الذين أرسلوا إحداثيات مواقع عسكرية وأمنية إلى الشبكة الدولية، وذلك بهدف التعاون مع الكيان الصهيوني في عمليات استخباراتية".
وذكر البيان أنه "في إحدى الرسائل التي أرسلها المدان إلى الموساد، جاء فيها: لديّ أيضاً فيديو يُظهرهم وهم يطلقون النار على طائرات مسيّرة أو مقاتلات من هذا المركز، لكن الإنترنت ضعيف ولا يمكن بثّه؛ شكراً لكم يا جنود النبي موسى".