داهمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بلدة تل
جنوب محافظة نابلس بالضفة الغربية، وسلمت إخطارا بهدم منزل خلال 72 ساعة، فيما
أصيب 3 فلسطينيين جراء اعتداءات مستوطنين في رام الله.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين خلال اعتداء نفذه مستوطنون
إسرائيليون عليهم بالضرب ورشهم بغاز الفلفل قرب قرية المغير شمال شرق رام الله،
وفق مصادر طبية.
وفي السياق، أخطر قوات الاحتلال بالاستيلاء على منزل
تمهيدا لهدمه في قرية تل جنوب غرب نابلس، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية
"وفا" عن أمين سر حركة "فتح" في القرية عصام الصيفي أن القوات
الإسرائيلية اقتحمت قرية تل وسلمت ذوي الشهيد فاروق رمضان إخطارا بإخلاء منزلهم
المكون من ثلاثة طوابق خلال 72 ساعة، تمهيدا لهدمه.
وفي 24 تموز/ يوليو الماضي، قتل جيش الاحتلال
الإسرائيلي ومستوطنون، أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة بينهم رمضان وأصابوا أربعة
آخرين خلال هجوم على القرية.
اظهار أخبار متعلقة
وتمكن فاروق من انتزاع سلاح مستوطن أثناء تصديه
للهجوم على القرية، وأطلق النار على
المستوطنين والجيش ما تسبب بمقتل اثنين منهم.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت القوات الإسرائيلية
مدينتي رام الله والبيرة، وسيرت آلياتها العسكرية في عدد من الشوارع والأحياء، دون
أن ترد أنباء عن تنفيذ اعتقالات، بحسب مصادر محلية.
وفي بيت لحم جنوبي
الضفة، أجبرت السلطات الإسرائيلية
ثلاثة فلسطينيين من مدينة بيت جالا على
هدم منازلهم بأيديهم، تفاديا لتحمل تكاليف
الهدم التي تفرضها في حال نفذته آلياتها.
وأفاد مصدر أمني لوكالة "وفا" بأن 3
مواطنين هدموا منازلهم، وبينها منزل مأهول، بعد تلقيهم إخطارات من السلطات
الإسرائيلية بذريعة البناء دون ترخيص.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في عمليات اقتحام ينفذها
جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدن وبلدات ومخيمات فلسطينية، يتخللها قتل واعتقال
فلسطينيين وتدمير وإخلاء منازل.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في تشرين
الأول/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في
الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182
فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.