هدَّد
الحرس الثوري الإيراني، مساء السبت، باستهداف
بريطانيا، إذا دعمت الولايات المتحدة في أي حرب مع طهران، مشيراً إلى أن قاذفات أمريكية استخدمت مؤخراً مطارات بريطانية، فيما لم تؤكد لندن أو واشنطن هذه الرواية.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني قوله إن بريطانيا وأي دولة ستصبح "هدفاً مشروعاً ومضموناً، بعد ورود معلومات عن تقديم قواعد بريطانية تسهيلات لوجستية لقاذفات "بي 1" الأمريكية التي تقصف أهدافاً حساسة في إيران.
اظهار أخبار متعلقة
بدورها، أكدت الحكومة البريطانية جاهزية قواتها المسلحة للتصدي لأي هجوم يستهدف المملكة المتحدة، رداً على تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف قاعدة "
فيرفورد" الجوية في جنوب غربي إنجلترا التي وفرت دعماً للطيران الأمريكي.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن القوات المسلحة "جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضيها أو من الخارج"، مؤكداً أن البلاد على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة.
وجدد الأسبوع الماضي رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام التزام حكومته باتفاقية دفاعية قائمة تسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية فيما وصفته لندن بأنه "دفاع جماعي عن النفس" في المنطقة.
والأربعاء، أكدت الحكومة البريطانية أن هذا الترتيب يشمل العمليات الدفاعية الأمريكية الهادفة إلى تحييد مواقع وقدرات صاروخية تُستخدم في مهاجمة السفن العابرة لمضيق هرمز.
اظهار أخبار متعلقة
والأحد الماضي، جدَّد وزير الإسكان البريطاني، ستيف ريد، موقف بلاده الرافض للانخراط في الحرب مع إيران، وقال إن "الرئيس دونالد ترامب عبَّر عن موقفه الشخصي عندما هدَّد بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز بالكامل".
وردّاً على سؤال حول موقف بريطانيا من مهلة ترامب التي منحها آنذاك لإيران لفتح مضيق هرمز، قال ريد: "الرئيس الأمريكي قادر تماماً على التعبير عن نفسه والدفاع عما يقوله، لن ننجر إلى الحرب، لكننا سنحمي مصالحنا في المنطقة، وسنعمل مع حلفائنا لتهدئة الوضع".
وبخصوص وصف ترامب للمملكة المتحدة بـ"الجبناء"، قال ريد إن الرئيس الأمريكي يستطيع أن يتحدث عن نفسه باللغة التي يختار استخدامها، مضيفاً أنها "ليست المرة الأولى التي تختلف فيها وجهات نظر رئيس وزراء المملكة المتحدة ورئيس الولايات المتحدة".