غوتيريش يزور سوريا لأول مرة منذ 2009 ويلتقي الشرع ومسؤولين

تعد زيارة غوتيريش الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009- الأناضول
تعد زيارة غوتيريش الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009- الأناضول
شارك الخبر
يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا خلال الأسبوع الجاري في أول زيارة يجريها أمين عام للمنظمة الدولية إلى البلاد منذ عام 2009، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولين حكوميين، في زيارة تأتي خلال مرحلة انتقالية تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد نهاية عام 2024.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، الثلاثاء، إن غوتيريش سيزور سوريا بدعوة من الحكومة السورية، موضحاً أن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات في دمشق مع الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وعدد من المسؤولين، دون الكشف عن موعد محدد للزيارة.

وتعد زيارة غوتيريش الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009، ما يمنحها أهمية سياسية في ظل التحولات التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الانتقالية الحالية، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".

اظهار أخبار متعلقة


وأوضح دوجاريك أن غوتيريش سيؤكد خلال الزيارة التزام الأمم المتحدة بدعم الشعب السوري والحكومة السورية في المرحلة الراهنة، إلى جانب التشديد على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها.

ومن المقرر أن يبحث الأمين العام مع المسؤولين السوريين تطورات المرحلة الانتقالية، وجهود التعافي وإعادة الإعمار، إضافة إلى تداعيات سنوات الحرب، كما سيلتقي ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية العاملة في قضايا المرأة ومختلف مكونات المجتمع السوري.

كما يتضمن برنامج الزيارة توجه غوتيريش إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" المنتشرة في المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل في هضبة الجولان.

وتأسست قوة "أندوف" بقرار من مجلس الأمن الدولي رقم 350 في 31 أيار/ مايو 1974، بهدف مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل في العام نفسه، والذي نص على إنشاء منطقة عازلة وفرض قيود على انتشار القوات والتسليح على جانبيها.

اظهار أخبار متعلقة


ومنذ توقيع الاتفاق عقب حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973، واصلت القوة الأممية مهامها في مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار، رغم التطورات الأمنية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية.

وعقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك "انهار"، وأصدر أوامر لجيش الاحتلال بالسيطرة على المنطقة العازلة ومواقع أخرى داخل الأراضي السورية، بينها مواقع في جبل الشيخ.

ومنذ ذلك الحين، نفذت قوات الاحتلال عمليات توغل متكررة في جنوب سوريا، فيما دعت الأمم المتحدة "إسرائيل" إلى الالتزام باتفاق عام 1974 واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
التعليقات (0)