معاريف: نتنياهو عرّض 40% من النفط القادم للخطر بسبب "إبادة الأرمن"

نتنياهو أثار غضب أذربيجان باعتراف حكومته بمسألة الأرمن- يديعوت
نتنياهو أثار غضب أذربيجان باعتراف حكومته بمسألة الأرمن- يديعوت
شارك الخبر
كشفت صحيفة معاريف، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، كان وراء توتر كبير مع أذربيجان، وكان من الممكن أن يعرض النفط القادم للاحتلال منها للخطر والذي يقدر بـ40 من وارداته.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار حكومة نتنياهو الاعتراف بما يسمى "إبادة الأرمن"، تسبب في غضب في باكو، والتي قامت بحملة اتصالات بين مسؤوليها وشخصيات وأحزاب لدى الاحتلال، من أجل وقف الأمر.

وحظي القرار داخل حكومة نتنياهو بالإجماع، لكن التصويت في الكنيست على القرار، جرى تجميده بعد صراع دبلوماسي خلف الكواليس.

وقالت الصحيفة إن الأحزاب الحريدية، تحركت في الكنيست استجابة لطلب مسؤولين أذريين، وسبق ذلك، مكالمة جرت بين وزير خارجية أذربيجان جيهون بيرموف، ونظيره لدى الاحتلال جدعون ساعر صاحب المقترح، لثنيه عن الأمر، والذي تجاهله.

اظهار أخبار متعلقة



وبحسب مصادر مطلعة على التفاصيل، بحسب الصحيفة "نقل بيراموف رسالة إلى ساعر مفادها أن باكو غير راضية عن الخطوة الإسرائيلية، وتفضل عدم موافقة الحكومة على هذا القرار، ولم ترد الحكومة الإسرائيلية على الطلب، ووافقت على القرار دون اعتراض".

وقد أدرج الاقتراح على جدول الأعمال في الكنيست مرتين كمقترح عاجل، لكنه رفض في المرتين، ولم يطرح للتصويت في نهاية المطاف وعلمت صحيفة معاريف أن حزبي شاس ويهودية التوراة المتحدة المتشددين كانا وراء هذه الخطوة.

وبحسب معلومات تلقتها صحيفة معاريف، في الأيام التي تلت قرار الحكومة، عقد عدد من الشخصيات في الجالية اليهودية في أذربيجان، بمن فيهم حاخام الطائفة السفاردية في باكو، الحاخام زامير إيسايف، سلسلة من المحادثات مع كبار أعضاء الكنيست الحريديين.

وخلال هذه المحادثات، زعم أن الموافقة على الاعتراف في الكنيست قد تضر بجهود السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وبتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وأذربيجان.

وعقب هذه المناشدات، تحرك أعضاء الكنيست الحريديم لعرقلة التصويت. وبحسب مصادر مطلعة، فقد أبلغوا مسؤولين كبارا في حزب الليكود أنه في حال طرح القرار للتصويت في جلسة الكنيست العامة، فإن فصيلي شاس ويهودية التوراة المتحدة سيصوتان ضده، ما قد يؤدي إلى رفضه.

وقالت الصحيفة، إن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، استضاف الأسبوع الماضي، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في قصره بباكو، وأكد بيان الرئاسة دعم أذربيجان لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس المحتلة، في حدث غير مألوف.
التعليقات (0)