توعد المرشد
الإيراني،
مجتبى خامنئي، السبت، بـ"الانتقام" ممن وصفهم بـ"القتلة المجرمين"، مؤكداً أن الرد على اغتيال والده علي خامنئي يمثل "مطلباً للشعب الإيراني"، وأنه "سيُنفذ حتماً".
مجتبى خامنئي وفي رسالة أصدرها بمناسبة انتهاء مراسم تشييع ودفن والده، قال "نعاهدكم أن ننتقم لدمكم الطاهر ودماء جميع شهداء الحربين من القتلة المجرمين سيئي السمعة"، مضيفاً أن "هذا الانتقام مطلب شعبنا، وسيتم بصورة حتمية".
وأضاف أن "هؤلاء المجرمين، الذين لدينا قائمة بأسمائهم من أعلى الهرم إلى أسفله، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنية الموت الهادئ على فراشهم"، مشدداً على أن تنفيذ الانتقام "لا يتوقف على وجودي أو وجود سائر المسؤولين"، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن "أحرار العالم سيتولون قريباً تنفيذ جزء من هذه المهمة الإلهية".
وفي جانب آخر من الرسالة، تقدم خامنئي بالشكر لما وصفه بـ"الحضور التاريخي والمليوني" في مراسم التشييع التي شهدتها مدن في إيران والعراق، قائلاً إن المشاركة "كانت مدهشة وكاسرة للأعداء"، وخص بالشكر المشاركين في طهران وقم ومشهد، إلى جانب النجف وكربلاء.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت إيران اختتمت الخميس مراسم تشييع علي خامنئي والتي امتدت إلى ستة أيام، حيث جرى دفنه داخل ضريح في مسقط رأسه بمشهد.
ولم يشارك مجتبى خامنئي في جنازة والده التي تنقلت بين طهران وقم، إضافة إلى كربلاء والنجف في العراق، وذلك لدواع أمنية، مع تكهنات مستمرة حول حالته الصحية بعد تعرضه للإصابة بالعدوان الأمريكي والإسرائيلي على بلده.
فيما شارك بقية أفراد العائلة في الجنازة التي ضمت أيضا إلى جانب جثمان علي خامنئي، كل من جثامين ابنته وحفيده، وزوج ابنته.