كشفت
كندا عن سعيها بالاشتراك مع نحو 10 دول مؤسسة، إلى إنشاء
بنك دفاعي عالمي خلال قمة حلف شمال الأطلسي المقرر عقدها الأسبوع المقبل في تركيا، بهدف دعم إعادة تسليح الدول الأوروبية.
ووفقاً لوكالة "
رويترز"، يروج رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لمبادرة بنك الدفاع والأمن والصمود "دي إس آر بي" في إطار دعوته هذا العام إلى تحالف يضم "القوى المتوسطة" لمواجهة ما يراه تفتتاً في النظام العالمي التقليدي الذي تقوده الولايات المتحدة.
اظهار أخبار متعلقة
وخلال مقابلة معها، قالت إيزابيل هودون، كبيرة المفاوضين الكنديين في إطلاق المبادرة متعددة الأطراف والرئيسة التنفيذية لبنك تنمية الأعمال الكندي: "حددنا قمة حلف شمال الأطلسي موعداً نهائياً لنا... وما نأمل الإعلان عنه هو قائمة الأعضاء المؤسسين".
وأضافت هودون أن القائمة الأولية للدول المشاركة ستضم على الأرجح دولاً أوروبية إلى جانب كندا، لكنها امتنعت عن تسميتها، محذرة من أن الإعلان ليس مؤكداً بعد، إذ يعتمد على استكمال المفاوضات النهائية مع الحلفاء، بما يشمل حجم مساهماتهم الرأسمالية.
وأجرى مجلس مراجعة القرارات الاستراتيجية محادثات مثمرة مع كوريا الجنوبية، وهناك احتمال بنسبة 50 بالمئة لانضمامها، ربما في وقت لاحق، حسبما صرحت هودون، مضيفة أنه لا توجد دول أخرى من مجموعة السبع قريبة من التوقيع في الوقت الحالي.
ووفقاً لتقديرات تداولتها تقارير غربية، يهدف البنك إلى تعزيز قدرات الدفاع لدى الدول الحليفة عبر توفير تمويل منخفض التكلفة قد يصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني "133 مليار دولار".