أعلن المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي، الأربعاء، رحيله عن تدريب منتخب الإكوادور، عقب خروج الفريق من منافسات
كأس العالم 2026 من دور الـ32، إثر خسارته أمام منتخب المكسيك، أحد منتخبات الدول المستضيفة، بهدفين دون رد.
وعبر بيساكيسي عن حزنه الشديد بعد المباراة، واصفا اليوم بأنه “حزين ومؤلم لكل الشعب الإكوادوري”، مضيفًا أن هذه المجموعة من اللاعبين “أثارت الكثير من الحماس ورفعت سقف التطلعات”.
وأوضح المدرب، البالغ من العمر 45 عامًا، أن عقده كان ينتهي مع ختام مشوار المنتخب في كأس العالم، قائلا خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: “لن نستمر، رغم أنني كنت أتمنى ذلك. كنت سعيدًا هنا، وأؤمن بصدق أننا بنينا غرفة ملابس سادتها أخوة استثنائية”.
وتابع بيساكيسي: “كنت أرغب في البقاء ومواصلة المسيرة”، معترفًا في الوقت ذاته بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول الذي استقبل فيه الهدفين، مشيرًا إلى أن الإكوادور “كانت تستحق نتيجة أفضل”.
وكان بيساكيسي قد تولى قيادة منتخب الإكوادور في أغسطس 2024، بعد تجربة سابقة في تدريب إلتشي الإسباني.
وتحت إشرافه، قدم منتخب “لا تري” أداء لافتا في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث أنهى المنافسات في المركز الثاني بفضل قوة دفاعه، متقدمًا على منتخبات كبرى مثل منتخب البرازيل ومنتخب كولومبيا، وحقق فوزا بارزا على منتخب الأرجنتين، بطل مونديال 2022.
وفي نهائيات كأس العالم، خاضت الإكوادور دور مجموعات متقلبا، إذ خسرت أمام منتخب كوت ديفوار بهدف دون رد، وتعادلت سلبيا مع منتخب كوراساو، قبل أن تحقق فوزا مفاجئا على منتخب ألمانيا بنتيجة 2-1، ما منحها بطاقة العبور إلى دور الـ32، حيث توقفت مسيرتها أمام المكسيك.