وزارة الصحة اللبنانية: 10 شهداء وجريح خلال 24 ساعة فقط

لبنان: أكثر من 16 ألف ضحية منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في مارس - الأناضول
لبنان: أكثر من 16 ألف ضحية منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في مارس - الأناضول
شارك الخبر
أفادت وزارة الصحة اللبنانية في تقريرها الإحصائي اليومي، الذي نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في الثاني من آذار/مارس الماضي ارتفع إلى 16 ألف و453 شخصا، بينهم 4 الاف و257 شهيدا و12 ألف و196 جريحا منذ الثاني من آذار/مارس الماضي.

وأوضحت الوزارة أن الحصيلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها شهدت سقوط 10 شهداء وإصابة شخص واحد، ما يعكس استمرار وتيرة التصعيد الميداني في عدد من المناطق اللبنانية.

وبحسب التقرير ذاته، فإن الاعتداءات الإسرائيلية طالت بشكل مباشر الطواقم الطبية وفرق الإسعاف، حيث بلغ عدد الشهداء من العاملين في القطاع الصحي 135 شخصاً، إضافة إلى 406 جرحى، جراء 176 اعتداء على المرافق والفرق الطبية، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.

ويشير هذا المعطى إلى اتساع نطاق الاستهداف ليشمل البنية الصحية والإغاثية، في وقت تعاني فيه المستشفيات من ضغط متزايد نتيجة أعداد الجرحى المرتفعة.

اظهار أخبار متعلقة



نزوح واسع وأضرار إنسانية

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، بحسب التقرير، استهداف البلدات والقرى والمدن اللبنانية، إضافة إلى الأعيان المدنية، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى، فضلاً عن نزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني، غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء الرسمية.

ويأتي ذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية في عدة مناطق، خاصة في الجنوب اللبناني، حيث تتصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي سياق متصل، أشارت معطيات سياسية إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاقات تهدئة جرى الإعلان عنها مؤخرا، في وقت تتواصل فيه العمليات الميدانية على الأرض.

وكان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف قد أعلن في 18 حزيران/يونيو الجاري عن مذكرة تفاهم وقعت إلكترونيا بين الولايات المتحدة وإيران، تضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وفق ما نقلته مصادر إعلامية.

ورغم ذلك، تؤكد التقارير الميدانية استمرار الانتهاكات والخروقات اليومية، ما يضع الاتفاقات المعلنة أمام اختبار صعب على أرض الواقع.
التعليقات (0)