عاد المدرب الإيطالي جينارو
غاتوزو إلى الواجهة التدريبية من جديد، بعد ثلاثة أشهر فقط على خيبة الإخفاق مع
المنتخب الإيطالي الذي فشل في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، حيث أعلن نادي
لاتسيو، الثلاثاء، تعيينه مدربا جديدا للفريق الأول خلفا لموريتسيو ساري.
وأوضح نادي العاصمة الإيطالية، في بيان رسمي، أنه أسند مهمة تدريب الفريق إلى غاتوزو، معربًا عن ثقته في أن خبرته وروحه القتالية واحترافيته ستسهم في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق الأهداف الرياضية المنشودة.
ويعود غاتوزو (48 عاما) إلى أجواء الدوري الإيطالي، الذي صنع فيه اسمه كلاعب بقميص ميلان بين عامي 1999 و2012، محققًا لقب “السكوديتو” مرتين، إضافة إلى تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، ليترك بصمة كبيرة في تاريخ “الروسونيري”.
في المقابل، لم تصل مسيرته التدريبية حتى الآن إلى نفس مستوى نجاحه كلاعب، إذ تولى تدريب ميلان، ثم نابولي، قبل خوض تجربة خارجية مع مارسيليا، دون تحقيق إنجازات لافتة.
وكان غاتوزو قد استعاد بعض التوازن خلال فترته مع “الأتزوري”، محققا ستة انتصارات في سبع مباريات ضمن التصفيات، غير أن الحلم المونديالي تبخر بعد الخسارة في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ليغيب المنتخب الإيطالي عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، ما عجل باستقالته من منصبه في آذار / مارس الماضي.
ويصل غاتوزو إلى لاتسيو في ظرفية صعبة، بعدما أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز التاسع بالدوري، وظهر بأداء باهت في نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان، وسط حالة استياء جماهيري بسبب ما تعتبره الجماهير نقصًا في الطموح والاستثمار من إدارة النادي برئاسة كلاوديو لوتيتو.
ومنذ عام 2024، عرف لاتسيو عدم استقرار فني واضح بتغييره المدرب ثلاث مرات، في وقت تشهد فيه الكرة الإيطالية حراكا واسعا على مستوى الأجهزة الفنية، شمل أندية بارزة مثل نابولي وميلان وبولونيا وأتالانتا، إضافة إلى فيورنتينا وساسوولو، ما ينذر بصيف ساخن في “الكالتشيو”.