استطلاع: الاتفاق مع إيران يحطم حزب الليكود ويفقده مقعدا إضافيا

لكن لا يزال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المرشح الأوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء- جيتي
لكن لا يزال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المرشح الأوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء- جيتي
شارك الخبر
أظهر استطلاع رأي جديد التأثير السلبي لاتفاق الولايات المتحدة وإيران على سباق الانتخابات الإسرائيلية المرتقب هذا العام، مشيرا إلى أن الاتفاق "حطم حزب الليكود وعكس خيبة الأمل السائد، إذ تراجع تمثيله إلى 23 مقعدا، فيما خسر الائتلاف الحاكم مقاعدا إضافيا لينخفض مجموع مقاعده إلى 52 مقعدا".

ووفق الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه قناة "كان الإسرائيلية، حصل حزب "إسرائيل بيتنا" على مقعدين إضافيين، بينما خسر حزب "عوتسما يهوديت" مقعدًا واحدًا، وحافظ الحزب الديمقراطي على أغلبيته.

كما حصل كل من حزبي "شاس" و"حداش طال" على مقعد واحد، أما الصهيونية الدينية، التي تجاوزت نسبة الحسم في الاستطلاع السابق ، فلا تزال تحتفظ بأربعة مقاعد.

وتُظهر نتائج الاستطلاع أن أحزاب "أزرق أبيض" (1.6%)، و"الاحتياطيين" (2.6%)، و"البلد" (1.5%) لم تتجاوز عتبة الحسم.

اظهار أخبار متعلقة



لكن لا يزال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المرشح الأوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء، وذلك وفقاً لاستطلاع رأي شمل جميع المشاركين الذين سُئلوا عن نفتالي بينيت، وغادي آيزنكوت، وأفيغدور ليبرمان.

من بين المشاركين في الاستطلاع، أيد 18% فقط الاتفاقية الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما عارضها 55%. ولا يزال 70% يخشون التهديد الإيراني، حتى بعد توقيع الاتفاقية.

وسُئل المشاركون عما إذا كانوا يشعرون بالأمان بعد مرور ثلاث سنوات تقريبًا على أحداث 7 أكتوبر، فأجاب 26% فقط بأن شعورهم بالأمان قد ازداد، بينما أجاب 39% بأنهم يشعرون بأمان أقل.

يعتقد 40% من المشاركين في الاستطلاع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيظل يُعتبر "صديقاً عظيماً لإسرائيل"، حتى بعد توقيع الاتفاقية. ويعتقد 32% أن موقف الرئيس الأمريكي تجاه إسرائيل سيتغير، بينما لا يزال الباقون مترددين.
التعليقات (0)