سمر لي تصف صمت الديمقراطيين إزاء الهجمات ضد نواب مسلمين بـ"التعفن الأخلاقي"

حذرت النائبة الديمقراطية الأمريكية سمر لي من خروج الأمور عن السيطرة بسبب خطاب الكراهية- حساب لي على إكس
حذرت النائبة الديمقراطية الأمريكية سمر لي من خروج الأمور عن السيطرة بسبب خطاب الكراهية- حساب لي على إكس
شارك الخبر
هاجمت النائبة الديمقراطية الأمريكية سمر لي قيادات الحزب الديمقراطي، متهمة إياهم بالصمت تجاه تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين داخل الولايات المتحدة، والذي استهدف النائبة الفلسطينية الأمريكية رشيدة طليب والمرشح الديمقراطي للكونغرس آدم حموي.

وفي مقطع مصور نشرته عبر حسابها على منصة "أكس"، قالت لي إن "تجاهل هذه الهجمات يمثل (تعفناً أخلاقياً)، آمل ألا نقف مكتوفي الأيدي ونسمح لهذا النوع من الكراهية بالنمو حتى يصبح خارج السيطرة".


وجاءت تصريحات "سمر لي" عقب اتهام النائب الجمهوري ماكس ميلر لرشيدة طليب بـ"الدفاع عن الإرهابيين"، خلال جلسة نقاش في مجلس النواب حول مشروع قرار تقدمت به طليب لمنع مشاركة القوات الأمريكية في الحرب التي تشنها دولة الاحتلال على لبنان.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضحت النائبة سمر لي أن استهداف طليب لا يتعلق بمواقفها السياسية فقط، بل بهويتها الفلسطينية والإسلامية، مضيفة أن "الهجوم عليها لأنها فلسطينية ومسلمة وامرأة يكشف حجم الأزمة الأخلاقية داخل الخطاب السياسي الأمريكي".

وربطت النائبة بين الهجمات التي تعرضت لها طليب وتلك التي طالت آدم حموي، المرشح الديمقراطي في ولاية نيوجيرسي، بسبب علاقات سابقة له برجل الدين المصري عمر عبد الرحمن، المُدان بقضايا "إرهاب" عام 1995، رغم تأكيده أنه تعرّف إليه من خلال الجالية المصرية الأمريكية في نيوجيرسي.

ولم يقتصر الأمر على الجمهوريين، حيث قال النائب الديمقراطي جاريد موسكوفيتز إن حموي "لا يتماشى مع قيمنا"، فيما لمّحت صحيفة "نيويورك تايمز" في عنوان فرعي لتقريرها عن فوزه رغم علاقته السابقة بعبد الرحمن قبل أن تعدله لاحقاً.

اظهار أخبار متعلقة


وحذرت النائبة الديمقراطية من تداعيات هذا الخطاب، مؤكدة أنه يهدد وحدة الحزب الديمقراطي ويقوض القيم التي يدّعي الدفاع عنها، مشددة على ضرورة مواجهة الإسلاموفوبيا بنفس الجدية التي يتم بها التصدي لبقية أشكال التمييز والكراهية.

وأضافت أن بعض السياسيين الديمقراطيين أنفسهم باتوا يستخدمون صوراً نمطية خطيرة ضد المسلمين، داعية إلى موقف واضح وصريح ضد حملات التحريض والاستهداف السياسي على أساس الهوية والدين.
التعليقات (0)

خبر عاجل