الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين برفقة اليونيفيل عقب انسحاب الاحتلال منها

تتميز بلدة دبّين بموقع جغرافي حسّاس للغاية في شمال مدينة الخيام وإلى الشمال من مدينة مرجعيون والشرق من نهر الليطاني- الجيش اللبناني
تتميز بلدة دبّين بموقع جغرافي حسّاس للغاية في شمال مدينة الخيام وإلى الشمال من مدينة مرجعيون والشرق من نهر الليطاني- الجيش اللبناني
شارك الخبر
أعلن الجيش اللبناني، مساء الخميس، دخول بلدة دبين جنوبي البلاد عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها وبدء انتشار تدريجي لقواته وإعادة فتح طريق مرجعيون – دبين – إبل السقي بمواكبة من قوات "اليونيفيل".

ونشر الجيش اللبناني آلياته وعناصره في دبين، التي تقع في قضاء مرجعيون ضمن محافظة النبطية، والتي تبعد نحو 32 كلم عن مدينة النبطية التي تعرضت خلال الفترة الماضية لغارات عنيفة شنها طيران الاحتلال.


ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت الخارجية الأمريكية عن موافقة دولة الاحتلال ولبنان على تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار، وإنشاء "مناطق تجريبية" يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة على الأمن، مما يستلزم استبعاد أي جهات مسلحة غير تابعة للدولة اللبنانية من هذه المناطق.


ووفقاً لمصادر مطلعة، يشترط اتفاق وقف إطلاق النار أيضاً وقفاً كاملاً للعمليات العسكرية من قبل حزب الله، وإجلاء جميع عناصر التنظيم من القطاع الواقع جنوب نهر الليطاني، كشرط أساسي لضمان استدامة ما سُمي بـ"التهدئة".

اظهار أخبار متعلقة


واليوم الخميس، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أي مسار سياسي أو تفاوضي يربط وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان بنزع سلاح الحزب، معتبراً أن الأولوية يجب أن تكون لوقف الهجمات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

وقال قاسم إن أي اتفاق يُطرح تحت عنوان وقف إطلاق النار ويكون هدفه الأساسي نزع سلاح المقاومة "مرفوض"، معتبراً أن ذلك يحقق أهداف إسرائيل سياسياً بعدما فشلت في تحقيقها عسكرياً.

كما انتقد ما وصفها بـ"المفاوضات المباشرة" مع إسرائيل، معتبراً أنها أفضت إلى إعلان مبادئ يخدم المصالح الإسرائيلية ولا يعالج جوهر الأزمة المتمثل في استمرار الهجمات والاحتلال.

ماذا تعرف عن بلدة دبّين؟

تبعد بلدة دبّين عن بيروت حوالي 100 كم، وعن مركز المحافظة النبطية حوالي 31 كم، وعن مركز القضاء مرجعيون حوالي 1 كم، فيما ترتفع حوالي 650 متراً عن سطح البحر.

اظهار أخبار متعلقة


وتتميز بلدة دبّين بموقع جغرافي حساس للغاية في شمال مدينة الخيام، وإلى الشمال من مدينة مرجعيون، والشرق من نهر الليطاني، وتشرف على مناطق واسعة وتكشف خطوط دفاع حيوية، وتكسر السيطرة عليها خط الدفاع الذي يربط القطاع الشرقي للجنوب بالعمق اللبناني.

ونظراً لموقعها، فإن احتلالها يمنح الجيش الإسرائيلي منصة متقدمة لمراقبة واستهداف مناطق إقليم التفاح والعمق الجبلي، كما أن التوغل في دبّين يسهل قطع طرق الإمداد، وعزل مناطق مثل الخيام وحاصبيا ومرجعيون.

التعليقات (0)

خبر عاجل