نائب ديمقراطي: علينا دعم السلام لا منافسة ترامب في التصعيد ضد إيران

خلافات داخل الديمقراطيين بشأن إيران.. رو خانا يدعو لإنهاء الحرب ويرفض نهج التصعيد - عضو الكونغرس الأمريكي رو خانا "إكس"
خلافات داخل الديمقراطيين بشأن إيران.. رو خانا يدعو لإنهاء الحرب ويرفض نهج التصعيد - عضو الكونغرس الأمريكي رو خانا "إكس"
شارك الخبر
دعا عضو الكونغرس الأمريكي رو خانا، الثلاثاء الماضي، الحزب الديمقراطي إلى التمسك بمواقفه المناهضة للحروب والتركيز على إنهاء الحرب مع إيران عبر المسار الدبلوماسي، بدلا من تبني مواقف أكثر تشددا في محاولة لمنافسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال خانا، في مقابلة مع قناة "إم إس ناو" الأمريكية، إن الناخبين الأمريكيين "يريدون حزبا ديمقراطيا متمسكا بمبادئه ويؤمن بمعارضة الحروب"، مؤكدا أن الرسالة التي ينبغي توجيهها إلى ترامب هي: "أنهِ هذه الحرب، ونحن ندعم التفاوض ولن ننخرط في حروب جديدة".

وانتقد النائب الديمقراطي ما وصفه بمواقف بعض زملائه داخل الكونغرس التي تدفع نحو مزيد من التصعيد العسكري، متسائلا: "لماذا نسعى إلى تدمير إيران بشكل أكبر؟"، مضيفا أن هذا التوجه لا يعبر عن الموقف الذي يجب أن يتبناه الحزب الديمقراطي.

وأكد خانا رفضه لهذا النهج، مشددا على أن الأولوية يجب أن تكون للتوصل إلى تسوية تفاوضية وإنهاء الحرب، بدلا من تأجيج الصراع وتوسيعه.

وفي هذا السياق، أشار إلى أنه تقدم، بالتعاون مع النائب الجمهوري توماس ماسي، بمشروع قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الحرب ومنع تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران دون تفويض قانوني، في محاولة للحد من احتمالات التصعيد العسكري.

في المقابل، أثارت مواقف عدد من الديمقراطيين البارزين، من بينهم السيناتور كوري بوكر، والنائبة ديبي واسرمان شولتز، والسيناتور كريس مورفي، جدلا واسعا داخل الحزب، بعدما انتقدوا أي اتفاق محتمل لوقف الحرب واعتبروا أنه لا يتضمن ما يكفي من الضغوط على إيران.

وبحسب تصريحاتهم، فإن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة قد يمنح طهران فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية والصاروخية، وهو ما دفعهم إلى التحذير من تقديم تنازلات في أي تسوية محتملة.

وتعكس هذه المواقف حالة الانقسام المتزايدة داخل الحزب الديمقراطي بين تيار يدعو إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية وإنهاء النزاعات العسكرية، وآخر يتبنى مقاربة أكثر تشددا تجاه إيران، تتقاطع في بعض جوانبها مع المواقف الإسرائيلية الداعية إلى مواصلة الضغوط على طهران.

وفي ختام تصريحاته، شدد خانا على أن إنهاء الحرب ومنع اندلاع صراعات جديدة يجب أن يكونا أولوية للولايات المتحدة، مؤكدا أن التفاوض يظل السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وتجنب المزيد من التصعيد
التعليقات (0)