الكويت تستدعي سفير إيران بسبب حادثة تسلل واشتباك مع الحرس الثوري

ذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أنها استدعت توتونجي وسلمته مذكرة احتجاج- جيتي
ذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أنها استدعت توتونجي وسلمته مذكرة احتجاج- جيتي
شارك الخبر
استدعت الكويت، الثلاثاء، السفير الإيراني لديها محمد توتونجي وسلمته مذكرة احتجاج، بسبب حادثة تسلل واشتباك مع عناصر الحرس الثوري على أراضيها.

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أنها استدعت توتونجي وسلمته مذكرة احتجاج، إثر "قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري الإيراني بالتسلل إلى جزيرة بوبيان، والاشتباك مع القوات المسلحة الكويتية".

وجددت "إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لهذا العمل العدائي"، وطالبت إيران "بالوقف الفوري وغير المشروط لمثل هذه الأعمال".

وحمّلت إيران "المسؤولية عمّا يمثله ذلك من تعد صارخ على سيادة دولة الكويت، وانتهاك جسيم للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مشددة على "احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها، واتخاذ ما تراه مناسبا لحماية سيادتها وأمن شعبها والمقيمين على أراضيها".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وزارة الداخلية الكويتية إن وزارة الدفاع أوضحت أن المتسللين الأربعة الذين سبق أن أعلنت القبض عليهم في 3 أيار/ مايو وهم يحاولون دخول البلاد بحرا "اعترفوا أثناء التحقيق معهم بانتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني".

اظهار أخبار متعلقة



وتابعت: "اعترفت العناصر بتكليفهم بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصا لتنفيذ أعمال عدائية تجاه الكويت".

وذكرت أنهم "اشتبكوا مع القوات المسلحة الكويتية ما تسبب بإصابة أحد منتسبيها وفرار 2 من العناصر المتسللة"، دون تعقيب من إيران حتى الساعة 15:00 ت.غ.

والكويت إحدى الدول العربية التي تعرضت لهجمات من إيران عقب شن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا ضدها نهاية شباط/ فبراير الماضي.

وقالت إيران حينها إنها تستهدف ما تسميه "مصالح أمريكية" في المنطقة، لكن بعض الهجمات استهدفت منشآت مدنية ومناطق حيوية وأوقعت قتلى وجرحى وخسائر مادية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

تلك الهجمات تراجعت إلى حد كبير منذ سريان الهدنة في 8 نيسان/ أبريل، فيما شهدت الإمارات وقطر والكويت، الأحد، استهدافات بمسيّرات بعد فترات متفاوتة من الانقطاع.

ولم تحدد قطر والكويت الجهة التي تقف وراءها، إلا أن الإمارات اتهمت إيران، وهو ما نفته الأخيرة.
التعليقات (0)