جنود الاحتلال يعترفون بقتل كلاب في غزة بعمليات إطلاق نار وتسميم

هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها قضية قتل الجنود الإسرائيليين لحيوانات في قطاع غزة- الأناضول
هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها قضية قتل الجنود الإسرائيليين لحيوانات في قطاع غزة- الأناضول
شارك الخبر
كشفت شهادات جديدة لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أن زملاء لهم قتلوا كلابا في قطاع غزة بعمليات إطلاق نار وتسميم، وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى أنها وصلت إلى شهادات مقلقة بشأن حالات قام فيها جنود من جيش الاحتلال بإطلاق النار على الكلاب أو تسميمها في غزة.

ونقلت الصحيفة عن جندي، لم تسمه، قوله: "أطلق جنودُ احتياط يعملون في موقع برفح (جنوب غزة) النار على الكلاب الضالة من تلقاء أنفسهم، كما قام نائبُ قائد كتيبة كان موجودا أيضا في القطاع بتسميم الكلاب عمدا".

وفي شهادة جندي آخر، لم تسمه "يديعوت"، قال: "للأسف رأيتُ ذلك يحدث، كنتُ في نوبة حراسة مع آخرين، وسألوني إن كنتُ أرغبُ في إطلاق النار معهم، مررنا، فأطلقوا النار عليها" أي على الكلاب.

وتابع: "أنا متأكد من أن القادة على علم بالأمر لكنهم لا يكترثون، لا أتذكر عدد الجنود الذين فعلوا ذلك، لكن من المؤكد أن أكثر من واحد فعل. أنا أعرف خمسة جنود على الأقل قتلوا كلابا".

وأوضحت الصحيفة أن "جنديا لاحظ في أحد الأيام كلابا تعاني من القيء والإسهال، حيث علم لاحقا أن ضابطا يعمل في القطاع قد سممها".

اظهار أخبار متعلقة



ونقلت عن الجندي، لم يسمه، قوله: "أدركت أنه وضع السم في الماء الذي كانت الكلاب تشرب منه"، مشيرة إلى أن "جنود الاحتياط أو القادة الدائمون، يقررون من تلقاء أنفسهم قتل كلاب عاجزة، دون أي رقابة أو سياسة مُنظمة أو دراسة للبدائل الممكنة".

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الحيوانات التي تجوب مناطق القتال "قد تُلحق الأذى بالجنود، إذ قد تُتلف، كما ذُكر، الإمدادات الغذائية، وتهاجم الجنود، وفي حالات متطرفة، تنقل إليهم الأمراض"، فيما قال جيش الاحتلال إن "تفاصيل الأحداث قيد المراجعة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها قضية قتل الجنود الإسرائيليين لحيوانات في قطاع غزة، فإلى جانب الاستهداف المباشر لمزارع تضم مواش وطيور، وثق عسكريون في إحدى مقاطع الفيديو خلال حرب الإبادة على غزة، عملية استهداف مباشرة للخيول.

وأظهر مقطع الفيديو، إطلاق عسكري إسرائيلي قذيفة بشكل مباشر صوب اثنين من الخيول مرا على بعد أمتار من الآلية الإسرائيلية.

هذا السلوك الذي تنصل منه الجيش في حديثه لـ"يديعوت"، أكده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي طالب في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بإطلاق النار ليس على الحمير فقط، بل على الأطفال كذلك، وفق ما نقلته هيئة البث خلال جلسة لمجلس الوزراء.
التعليقات (0)