أعلن جيش الاحتلال الأربعاء رصد إطلاق صاروخين من
لبنان، ما استدعى إطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات حدودية، وزعم الجيش في بيان رسمي أنه جرى اعتراض أحدهما، بينما سقط الثاني في منطقة مفتوحة دون إحداث أضرار أو إصابات.
وأعلن
حزب الله إدخاله تكتيكات جديدة قديمة إلى المواجهة مع جيش الاحتلال، من بينها تفعيل "المجموعات الاستشهادية"، وهي أساليب قتالية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث إن مهمة الاستشهاديين هي "الالتحام مع ضباط وجنود الاحتلال في القرى اللبنانية المحتلة".
وقال "حزب الله" الأربعاء في بيان له، إنه نفذ سلسلة هجمات استهدفت قوات وآليات تابعة لجيش الاحتلال جنوبي لبنان رداً على خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى اللبنانية.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح أن مقاتليه استهدفوا "تجمعاً لجنود الاحتلال في بلدة القنطرة بصلية صاروخية"، وفي بيان آخر، قال الحزب إنه استهدف "دبابتي ميركافا في البلدة نفسها بمسيّرتين انقضاضيتين"، مؤكداً تحقيق "إصابات".
في المقابل، أقر جيش الاحتلال بإصابة عسكري جراء انفجار طائرة مسيرة، قال إن "حزب الله" أطلقها، وذكر في بيان الأربعاء، أن "مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله انفجرت بالقرب من قواتنا في جنوب لبنان"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويشن الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدواناً على لبنان، خلّف إجمالاً 2534 شهيداً و7863 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 نيسان/أبريل الجاري، بدأت
هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 أيار/مايو المقبل، لكن تل أبيب تخرقها يومياً، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.