معاون رئيس البرلمان اللبناني: لا سلام دون الجنوب.. ماذا عن التفاوض مع الاحتلال؟

الاحتلال كثف هجماته على جنوب لبنان خلال الأيام الماضية- الأناضول
الاحتلال كثف هجماته على جنوب لبنان خلال الأيام الماضية- الأناضول
شارك الخبر
حث النائب اللبناني علي حسن خليل على وقف "عمليات القتل المنظم" والتدمير الذي تنفذه إسرائيل في جنوب لبنان.

وقال خليل الذي يشغل منصب المعاون السياسي لرئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، إن المطلوب "ليس الاكتفاء بالإعلان عن وقف إطلاق النار"، بل ترجمة ذلك ميدانيا بوقف العدوان والانسحاب من القرى الجنوبية.

وحذر في تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية، من تداعيات النزوح المتجدد، معتبرا أن موجات التهجير "ستلقي بثقلها على مجمل الوضع الداخلي في لبنان"، في ظل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.

اظهار أخبار متعلقة



وشدد أن "لبنان اعتاد على الضغوط ولم يستسلم يوما"، محددا أولويات المرحلة بوقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى الحدودية، وعودة النازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، إضافة إلى إطلاق الأسرى.

وأكد على أهمية "وحدة الموقف الداخلي اللبناني" وتحصين الخطاب الوطني، مع التمسك بالسلم الأهلي، معتبرا أن هذه العناصر تشكل ركيزة أساسية لتجاوز المرحلة الراهنة.

وأشار خليل إلى أن لبنان "غير معني بالتفاوض المباشر"، لافتا إلى أن حزب الله أكد التزامه باتفاق الهدنة، ولم يبادر إلى خرقه، لكنه أعلن أنه سيرد على الخروقات الإسرائيلية "حتى لا تكرس حرية الحركة للعدو".

وختم خليل بالتأكيد على أنه "لا سلام في لبنان دون الجنوب"، داعيا إلى إعادة الحياة إلى القرى التي تتعرض لـ"تدمير يتجاوز كل الأعراف"، ومشددا على أنه "لن يكون هناك خط أصفر أو أحمر، وكل الجنوب هو كل الجنوب حتى آخر نقطة حدودية"، في إشارة إلى التمسك باستعادة كامل الأراضي.
التعليقات (0)