تظاهر عشرات الآلاف
من
اليمنيين، الجمعة، في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، دعما لفلسطين ولبنان، تحت
شعار: "ساحاتنا واحدة.. مع
فلسطين ضد الطغيان ولن نترك
لبنان".
وجاءت
التظاهرات التي
انطلقت في صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى من بينها صعدة، الحديدة، المحويت، حجة، ذمار،
وعمران، استجابة لدعوة أطلقها زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ورفع المشاركون أعلام
فلسطين ولبنان واليمن، مرددين هتافات "مؤيدة للمقاومة ومنددة بإسرائيل، ومؤكدين
استمرار دعمهم للقضية الفلسطينية".
وأكد بيان صادر عن
جماعة الحوثي التي تعتبر إحدى أطراف "محور المقاومة"، بهذه المناسبة، على
"ثبات الموقف اليمني في نصرة المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى".
وأضاف: "لن نتخلى
عن إخواننا في فلسطين ولبنان وكل جبهات محور الجهاد والمقاومة، ونحن ملتزمون بمعادلة
وحدة الساحات".
وتابع: "لن نقبل
بما يسمى تغيير الشرق الأوسط أو بمخطط إسرائيل الكبرى، ونستعد للجولة القادمة من الصراع
مع الأعداء".
اظهار أخبار متعلقة
كما بارك البيان ما
وصفها بـ"بطولات حزب الله" في جبهة جنوب لبنان، خاصة في بنت جبيل، معتبرا
أنها "كسرت شوكة العدو الإسرائيلي".
وختم البيان بالتأكيد
على الجاهزية، بالقول: "نؤكد بأننا وجيشنا على أتم الاستعداد لكل الخيارات والتطورات
المحتملة".
ويُطلق "محور
المقامة" على أطراف فاعلة في الشرق الأوسط من بينها دول مثل إيران ومنظمات مؤيدة
وداعمة لها مثل حزب الله في لبنان وحركة حماس بفلسطين وجماعة الحوثي باليمن، حيث يعتبرون
المشروع الإسرائيلي معاد ومرفوض بالمنطقة.
وعلى مدى عامين، شن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، بدأتها في 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023 بدعم
أمريكي، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، و172 ألف مصاب، وخلفت دمارا هائلا
طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو
70 مليار دولار.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 شباط / فبراير الماضي، بذريعة منع التجمعات
إبان المواجهة العسكرية مع إيران، قبل أن تعيد فتحه في أعقاب هدنة إيرانية أمريكية
لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب
على طهران في 28 شباط /فبراير الماضي.