أعلنت لجنة حكومية في
اليمن الثلاثاء، أن
السيول التي شهدتها محافظة
تعز منذ منتصف آذار/ مارس الماضي، أودت بحياة 22 شخصا وفقدان وإصابة 21 آخرين، فضلا عن تشريد أكثر من 12 ألف أسرة.
جاء ذلك في اجتماع للجنة بمدينة تعز برئاسة وزير الإدارة المحلية بدر باسلمة، لمناقشة تقارير وتداعيات الكارثة التي خلّفتها السيول بمديريات المحافظة، حسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
واعتبر باسلمة أن ما شهدته محافظة تعز يمثل كارثة إنسانية واقتصادية وتنموية متكاملة، مؤكدًا أن العمل الميداني للجنة أظهر أن حجم الخسائر يفوق التقديرات الأولية".
وكشف عن سقوط أكثر من 22 قتيلا، و21 مفقودا ومصابا، بالإضافة إلى تضرر مئات المنازل، وتشريد أكثر من 12 ألف أسرة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف أن أضرارًا كبيرة لحقت بالبنية التحتية والطرق والمزارع والموارد الاقتصادية، منذ الثلث الأخير من آذار/ مارس.
وأشار إلى وجود فجوة بين حجم الكارثة ومستوى التغطية الإعلامية، ما يستدعي تحركًا أوسع لإبراز حجم المعاناة.
وبوقت سابق الثلاثاء، وصلت لجنة حكومية برئاسة باسلمة إلى مدينة تعز، قادمة من العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) للاطلاع على أضرار السيول.
ويعاني اليمن ضعفا شديدا في البنية التحتية، ما جعل تأثيرات السيول تزيد مأساة السكان، الذين يشتكون هشاشة الخدمات الأساسية جراء تداعيات حرب مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وجماعة الحوثي منذ أكثر من 11 عاما.