أعلنت وزارة الصحة
اللبنانية، الأحد، استشهاد 35 شخصا وإصابة 152 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية،
ما رفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/ مارس إلى ألفين و55
شهيدا و6 آلاف و588 مصابا.
وأوضحت الوزارة في بيان أن
"35 شخصا استشهدوا وأصيب 152 آخرون جراء الغارات الإسرائيلية في آخر 24 ساعة"، مضيفة أن حصيلة ضحايا
العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/ مارس
ارتفعت بذلك إلى "2055 شهيدا، و6588 مصابا".
ولفتت إلى أنه من بين
إجمالي
الشهداء جرى تسجيل "165 طفلا، 252 سيدة"، ومن بين المصابين سُجل
"644 طفلا، و1120 سيدة".
وتأتي هذه المعطيات في وقت يواصل
فيه جيش
الاحتلال عدوانه على لبنان بقصف جوي ومدفعي وتوغل بري، في وقت يعلن فيه
مقاتلو "حزب الله" التصدي لتلك التوغلات، واستهدافهم بصواريخ ومسيرات
لمواقع عسكرية إسرائيلية.
اظهار أخبار متعلقة
ومساء السبت، توعد رئيس
الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة مسجلة لبنان بمزيد من التصعيد، مؤكدا
أن تل أبيب لن توافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح "حزب الله"
والتوصل إلى اتفاق سلام "يصمد لأجيال".
ويأتي التصعيد الإسرائيلي
بينما أكدت الرئاسة اللبنانية، مساء الجمعة، في بيان، الاتفاق مع تل أبيب على عقد
أول اجتماع بين الجانبين في العاصمة الأمريكية واشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه
"حزب الله".
وفجر الأربعاء الماضي،
أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا
للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/
فبراير الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد
وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، فيما شن جيش الاحتلال
الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء
العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 شهيدا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة
الصحة اللبنانية.