كشفت النجمة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار "
سوزان ساراندون" عن تعرضها لـ"حرب فنية" مورست ضدها بسبب موقفها الداعم لفلسطين، مؤكدة أنها طُردت من عملها لمشاركتها في مسيرة تطالب بوقف إطلاق النار في غزة.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في برشلونة بإسبانيا الجمعة، وقبل استلامها جائزة غويا، قالت ساراندون إنها تعرضت للتنديد على شاشة التلفزيون وفي سينما
هوليوود بعد دعمها لغزة والشعب
الفلسطيني.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت: "طُردت من وكالتي لأنني شاركت في مسيرة ودعوت إلى وقف إطلاق النار في غزة. أصبح من المستحيل عليّ حتى الظهور على شاشة التلفزيون. لم أستطع المشاركة في أي أفلام كبيرة"، وأضافت مازحة: "الآن تخصصت في أفلام صغيرة جداً مع مخرجين مبتدئين".
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2023، فُصلت ساراندون من وكالة التمثيل الرائدة "UTA" بعد مشاركتها في احتجاج أدلت فيه بتصريحات ضد
الاحتلال الإسرائيلي.
وبشأن موقف إسبانيا من الاحتلال، قالت ساراندون والدموع تملأ عينيها: "إن رؤية إسبانيا ورئيسها يدعمان غزة، ورؤية ممثلين مثل خافيير بارديم... ورؤية مدى قوة إسبانيا ووضوح موقفها الأخلاقي من هذه القضايا، كل ذلك يمنحك الأمل، ويجعلك تشعر بأنك لست وحدك".
وعن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قالت ساراندون: "في كل مرة أراه، أجده على الجانب الصحيح من التاريخ. وهو يعبّر عن ذلك بوضوح تام. أؤمن بأن لكل أمة الحق في تقرير مصيرها. أنا مع القضية الفلسطينية. وأنا ضد قتل الأطفال في كل مكان".
ولطالما عُرِفَت ساراندون بدعمها للقضايا الحقوقية والإنسانية، وفي 31 آب/أغسطس 2025، أعلنت مشاركتها إلى جانب فنانين آخرين وناشطين من 44 دولة في أكبر محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، عبر أسطول الصمود العالمي.
وانخرطت ساراندون في دعم القضية الفلسطينية منذ بدء حرب الإبادة 2023، وعبرت عن ذلك بأشكال عدة، منها مشاركتها وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية في الكثير من الفعاليات والمظاهرات والخطابات والمناشدات المباشرة لأعضاء الكونغرس وللرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن.
وفي أيار/مايو 2022، أعربت الممثلة سوزان ساراندون عن غضبها الشديد من جريمة اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي استشهدت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت ساراندون (75 عامًا) في تغريدة على منصة "إكس": "تم إعدام شيرين أبو عاقلة برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي في رأسها، بينما كانت ترتدي خوذتها وسترة واقية من الرصاص، إلى متى سنحافظ على صمتنا بينما يقتل "الحلفاء" الصحافيين لقولهم الحقيقة؟".
اظهار أخبار متعلقة
وضمن أحد أوجه دعم ساراندون وتضامنها مع الفلسطينيين، نشرت اقتباسات من رئيس أساقفة جنوب إفريقيا ديزموند توتو قال فيها إن "إسرائيل لن تحصل أبدًا على الأمن والسلامة من خلال قمع شعب آخر".