عالمة رومانية في دائرة "ملفات إبستين".. مراسلات بشأن تحويلات مالية لفتيات

تارنيتسا ترد: التواصل كان أكاديمياً ودعم الطلاب هو الهدف - أرشيفية
تارنيتسا ترد: التواصل كان أكاديمياً ودعم الطلاب هو الهدف - أرشيفية
شارك الخبر
أفادت وكالة الأنباء الروسية “نوفوستي”، بعد مراجعة ما يعرف بـ”ملفات إبستين” المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية، بأن كورينا تارنيتسا، وهي أكاديمية رومانية بارزة تعمل في الولايات المتحدة، ورد اسمها ضمن مراسلات تتعلق بتحويلات مالية لنساء، جرت مناقشتها مع الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة استغلال جنسي.

وقالت الوكالة إن إحدى الوثائق التي اطلع عليها مراسلها تتضمن مراسلات تعود إلى نيسان/أبريل 2009 بشأن تحويل مصرفي بقيمة 10 آلاف دولار، حيث أرسلت تارنيتسا إلى إبستين تفاصيل حساب مصرفي لامرأة من مدينة ياش الرومانية لتلقي المبلغ.

وبحسب الوثيقة، ورد في إحدى المحادثات النصية سؤال من تارنيتسا لإبستين جاء فيه: “مرحباً جيفري، لمن تريدني أن أعطي معلومات التحويل البنكي؟”، ليرد عليها إبستين قائلا: “ريتش موجود في مكتبي”، في إشارة إلى مدير أعماله، قبل أن يضيف: “أخبريني إن واجهتك أي مشكلة”.

وذكرت “نوفوستي” أن اسم تارنيتسا ورد أكثر من 500 مرة في “ملفات إبستين”، مشيرة إلى رسالة مؤرخة في 2  شباط/فبراير 2010 كتبت فيها الأكاديمية الرومانية: “عزيزي جيفري، شكرا جزيلا لك مرة أخرى على كل شيء! لقد قضينا وقتا رائعا واستمتعنا به للغاية. أود أن أشكرك بشكل خاص على لطفك معي.. أنا أقدر حقا محادثاتنا وكل النصائح التي تقدمها لي”.

اظهار أخبار متعلقة


وأثار ظهور اسم تارنيتسا في الوثائق المنشورة ضجة واسعة داخل رومانيا، وسط جدل متصاعد بشأن طبيعة علاقتها بإبستين.

وفي ردها على الجدل، أكدت تارنيتسا أنها حافظت على تواصل مع إبستين بين عامي 2008 و2012 في إطار ما وصفته بـ”الأوساط الأكاديمية”، مشددة على أن التحويلات المالية كانت، بحسب قولها، مخصصة لدعم طلاب رومانيين موهوبين.

ونفت العالمة أن تكون قد شهدت أي سلوك غير لائق من جانب إبستين، مؤكدة أنها لم تكن على علم بما وصف بنشاطه الإجرامي.

وتعد كورينا تارنيتسا واحدة من أبرز العلماء الرومانيين العاملين في الخارج، إذ حصلت على درجة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة هارفارد، وكانت عضوا في جمعية زملاء هارفارد، ثم شغلت منصب أستاذة في جامعة برينستون، حيث تعمل في مجال النمذجة الرياضية للأنظمة البيولوجية المعقدة، ودراسة تطور التعاون والسلوك الجماعي.

كما حازت تارنيتسا على جوائز وزمالات دولية مرموقة تقديرا لإسهاماتها العلمية، من بينها جوائز مقدمة من مؤسستي سلون وغوغنهايم.
التعليقات (0)