إذا كنت من مواليد الستينيات أو السبعينيات.. فأنت محظوظ بهذه الميزات

أطفال في سبعينيات القرن الماضي خلال لعبهم في الحي- جيتي
أطفال في سبعينيات القرن الماضي خلال لعبهم في الحي- جيتي
شارك الخبر
قال علماء نفس، إن الأشخاص الذين ولدوا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، يتمتعون بقوة نفسية أكبر، واستقلالية أكبر، وقدرة على حل المشكلات مقارنة بالأجيال اللاحقة.

وأشاروا إلى أنه وفقا لأبحاث ودراسات نفسية، أجروها على هذا الجيل، فإن تجار الطفولة التي مروا بها، أسهمت في تنمية إبداعهم، ومنحهم المرونة والصلابة النفسية، وتطوير آليات للتعامل مع التوترات.

ونقلت صحيفة ميرور البريطانية، عن مختصين في عيادة نفسية قولهم، إن هذا الجيل يظهر قدرة عالية على التحمل العاطفي، وهي سمة أقل شيوعا لدى الأجيال الأصغر، مشيرين إلى أن قلة المشتتات الرقمية في تلك الفترة دفعت الأطفال للاعتماد على المرونة الذهنية والتفكير العملي، وهي مهارات ما زالت تساعدهم في بيئات العمل الحديثة والعلاقات الاجتماعية.

وحدد علماء النفس ست تجارب رئيسية ميزت طفولة من نشأوا في تلك العقود، الأولى حل المشكلات دون الإنترنت، وقال عالم النفس الدكتور شيف، إن مواليد الستينيات والسبعينيات لم يكن لديهم محركات بحث أو أدوات رقمية، ما أجبرهم على اللجوء إلى الكتب والمكتبات أو البالغين ذوي الخبرة للإجابة عن تساؤلاتهم، الأمر الذي عزز لديهم مهارات التفكير وحل المشكلات.

اظهار أخبار متعلقة



والثانية، هي اللعب الحر في الهواء الطلق دون إشراف، وقال علماء النفس، إن غياب الرقابة المستمرة، منحهم تطوير الاستقلالية وتقبل المخاطر والثقة بالنفس، عبر الأنشطة اليومية مثل تسلق الأشجار وركوب الدراجات.

أما الميزة الثالثة، في ساحات اللعب الأكثر خطورة، وحول ذلك قالت عالمة النفس الدكتورة ليرا دي لاروزا، إن أطفال تلك الفترة، نشأوا في بيئات لعب تحتوي على منزلقات معدنية وقضبان تسلق حديدية، وقواعد أمان محدودة، لذلك تعلموا التعامل مع السقوط والمجازفة وتحديد ما يشعرهم بالأمان رغم المخاطر.

والميزة الرابعة، هي قلة المشتتات الرقمية، وقال العلماء إن غياب الإنترنت والشاشات لوقت طويل، ساهم في زيادة تحمل الملل وحفز لديهم الخيال والإبداع والاعتماد على النفس للترفيه.

وأشار علماء إلى أن الميزة الخامسة لهذا الجيل، نشأته دون هواتف ذكية، أو خدمات بث وتوصيل سريع، لذلك تعلموا الصبر وعدم الإشباع الفوري، والقدرة على تحمل عدم الراحة، وهي مهارات أساسية لإدارة التوتر في مراحل لاحقة من الحياة.

وحول الميزة السادسة، قالت دي لاروزا، إن غياب وسائل التواصل الاجتماعي، دفع الناس للتواصل المباشر أو عبر الهاتف فقط، وهو ما حفز مهارات الاستماع والإشارات الاجتماعية المباشرة وحل الخلافات بصورة أسرع.
التعليقات (0)