تواصل الولايات
المتحدة تعزيز وجودها العسكري في
الشرق الأوسط، حيث أرسلت
حاملة طائرات مصحوبة
بمدمرات وصواريخ بعيدة المدى، في خطوة تأتي وسط توترات مستمرة مع إيران واستعدادًا
لاحتمالات مواجهة محتملة.
وبحسب صحيفة
يديعوت
أحرنوت العبرية فأن الولايات المتحدة واصلت تعزيز وجودها العسكري، بعد تهدئة الاحتجاجات
في إيران، في خطوة يُنظر إليها كاستعداد لتحرك محتمل ضد النظام الإيراني، وأشار الرئيس
الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن قد لا تضطر لاستخدام القوة، لكنه أضاف أن تعزيز
القوات في المنطقة مستمر.
أشارت يديعوت أحرنوت
إلى أن حاملة الطائرات "
لينكولن"، التي كانت تعمل في بحر الصين الجنوبي،
غيرت مسارها قبل أكثر من أسبوع باتجاه الشرق الأوسط، ومن المتوقع وصولها خلال الأيام
القادمة، وأكدت الصحيفة أن المجموعة المرافقة للحاملة تشمل مدمرات من فئة "أرلي
بيرك"، مزودة بصواريخ "توماهوك" وأنظمة "إيجيس" للدفاع الجوي
والصاروخي، قادرة على ضرب أهداف استراتيجية داخل إيران.
وأضافت يديعوت أن الجناح
الجوي على متن "لينكولن" يضم تسعة أسراب، تشمل طائرات F-35C، وطائرات الهجوم F/A-18E سوبر هورنت، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G غراولر، ومروحيات البحث والإنقاذ سيهوك، بالإضافة
إلى طائرات أوسبري للدعم اللوجستي. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة نشرت كذلك طائرات
إف-15إي في قواعد غير محددة بالمنطقة، إلى جانب طائرات إف-35إيه، إف-15إي، إف-16، وإيه-10،
وطائرات الدوريات البحرية بي-8إيه بوسيدون وطائرات إم كيو-9 ريبر بدون طيار، مع طائرات
التزود بالوقود KC-135 وKC-46E التي توسع نطاق العمليات.
اظهار أخبار متعلقة
وأكدت الصحيفة أن المدمرتين
"ميتشر" و"ماكفرسون" موجودتان في الخليج العربي، إلى جانب سفن
الإمداد والتزود بالوقود "كارل براشير" و"هنري كايزر"، فيما تتواجد
سفينة القيادة "ماونت ويتني" لتنسيق العمليات بين القوات البحرية والجوية
والبرية. وأضافت يديعوت أن حاملة الطائرات "يو إس إس لويس بتلر" تعمل كقاعدة
بحرية إضافية، مع سفن خفر السواحل مثل "كانبرا"، "تولسا" و"سانتا
باربرا" لدعم العمليات وحماية خطوط الملاحة.
وأشارت الصحيفة أيضًا
إلى أن الحزمة العسكرية تشمل الغواصات النووية "ساوث داكوتا" و"جورجيا"،
المزودة بصواريخ توماهوك، لتوفير قدرات استخباراتية وهجومية تحت سطح البحر. وأضافت
أن الولايات المتحدة تدرس تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.
وفي حديث على متن طائرة
الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون"، أكد ترامب: "نحن نراقب إيران. لدينا
أسطول ضخم متجه إلى هناك. سنرى ما سيحدث. هناك قوة كبيرة متجهة إلى هناك. آمل ألا يحدث
شيء، لكننا نراقب الوضع. لدينا أسطول ضخم متجه إلى هناك، لكن قد لا نضطر لاستخدامه".
وعند سؤاله عن المرشد الأعلى علي خامنئي، اكتفى بالقول: "لا أريد الخوض في هذا
الأمر، لكنهم يعرفون ما نريده. هناك الكثير من القتل".