أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، السبت، بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو، يجتمع "حاليا" مع ستيف
ويتكوف مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وصهره جاريد كوشنير، لبحث تطورات الحرب على قطاع
غزة وملفي
معبر رفح وإيران.
وقالت الهيئة، إنّ "نتنياهو يعقد اجتماعًا مع ويتكوف وكوشنر، في مكتب الأول بمدينة القدس، حيث سيكون فتح معبر
رفح أهم الملفات التي يبحثونها"، كما سيبحثون ملف الحرب على غزة، دون تفاصيل أخرى عن برنامج زيارتهما ومدتها.
اظهار أخبار متعلقة
وأشارت إلى أنّ نتنياهو "سيبحث أيضًا الملف الإيراني والتطورات السياسية في المنطقة مع ويتكوف وكوشنير".
وقدرت هيئة البث الرسمية، أنّ يؤدي هذا الاجتماع إلى فتح معبر رفح "خلال الأيام القريبة المقبلة"، بعد مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر على ذلك خلال اجتماعه، الأحد.
وكان من المقرر فتح المعبر في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، غير أن دولة الاحتلال لم تلتزم.
اظهار أخبار متعلقة
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، الخميس، أن معبر رفح سيفتح الأسبوع الجاري، وذلك خلال كلمة متلفزة بثت بعد توقيع ميثاق "مجلس السلام" بدافوس.
وربط مسؤول إسرائيلي إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح باستعادة رفات آخر أسير لهم من القطاع، والتي تعود لشرطي، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق أيضا، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
بينما شملت المرحلة الأولى، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا ما أدى إلى استشهاد 477 فلسطينيا.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها دولة الاحتلال في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.