الجيش السوري يسيطر على الشدادي.. وتبادل الاتهامات بشأن فرار سجناء "داعش"

تقدم للقوات الحكومية على حساب مقاتلي قسد - جيتي
تقدم للقوات الحكومية على حساب مقاتلي قسد - جيتي
شارك الخبر
أعلن الجيش السوري، مساء الاثنين، السيطرة على مدينة الشدادي وسجنها بريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، والبدء بملاحقة عناصر من تنظيم الدولة أطلق تنظيم "قسد" سراحهم.

وقالت هيئة العمليات بالجيش السوري لوكالة الأنباء الرسمية "سانا": "الجيش يسيطر على مدينة الشدادي وسجنها، ويبدأ فوراً عمليات تأمين المنطقة واعتقال عناصر داعش الفارين، الذين أطلقت قسد سراحهم".

اظهار أخبار متعلقة



وكانت هيئة العمليات أعلنت "حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي وما حولها"، ودعت إلى "إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من تنظيم داعش"، وفق تعميم نقلته وكالة "سانا".

وأكدت أن تنظيم "قسد" أطلق سراح عدد من عناصر تنظيم الدولة من سجن الشدادي.

وتوعدت بأن "الجيش سيتدخل لتأمين السجن والمدينة، ويبدأ عمليات تمشيط بحثاً عن العناصر الذين تم إطلاق سراحهم".

وفي وقت سابق الاثنين، حذرت الحكومة السورية قيادة "قسد" - واجهة "واي بي جي" الإرهابي في سوريا - من تسهيل فرار سجناء تنظيم الدولة أو فتح السجون لهم، مبينة أن أي فعل من هذا القبيل "يعد جريمة حرب وتواطؤا مباشرا مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة".

وتحتجز "قسد" في سبعة سجون تشرف عليها، الآلاف من عناصر تنظيم الدولة، بينهم أجانب، ممن اعتقلتهم خلال المعارك ضده حتى دحره من آخر نقاط سيطرته في سوريا عام 2019.

اظهار أخبار متعلقة




وهي أعلنت في بيان الاثنين "تعرّض سجن الشدادة الذي يضمّ آلاف السجناء من عناصر تنظيم الدولة، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق".

وأكدت قسد أن السجن الواقع في محافظة الحسكة، معقلها في شمال شرق سوريا، "خرج حاليا عن سيطرة قوّاتنا".

وتضمن الاتفاق الذي أعلن الأحد ووقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، بندا نصّ على"دمج الإدارة المسؤولة" لدى الإدارة الذاتية الكردية عن ملف سجناء ومخيمات التنظيم، إضافة الى "القوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية"، التي ستتولى "المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل".

وفي محافظة الرقة المجاورة، أفادت قسد عن اشتباكات في محيط سجن الأقطان، حيث تحتجز مقاتلين من التنظيم، قالت إنها أوقعت قتلى في صفوفها.

ويشكّل ملف عناصر تنظيم الدولة مسألة شائكة، ويشمل الآلاف من الأجانب وأفراد عائلاتهم ممن رفضت دولهم تسلمهم على مدى الأعوام الماضية رغم نداءات متكررة من الأكراد.

وتضمّ السجون الموزعة بين محافظتي الرقة والحسكة، مقاتلين من عشائر عربية من أبناء المحافظتين.
التعليقات (0)

خبر عاجل