قال رئيس الأركان العامة
الإيراني عبد الرحيم موسوي أن
الولايات المتحدة ودولة الاحتلال دفعتا بعناصر من تنظيم الدولة "
داعش" إلى داخل إيران لتنفيذ هجمات استهدفت مواطنين وقوات أمن.
وأوضح موسوي، في تصريح للصحفيين الثلاثاء، وفق ما نقلته "الأناضول" عن وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، أن واشنطن وتل أبيب أرسلتا عناصر من التنظيم "تعويضا عن هزيمتهما في حرب الأيام الاثني عشر يوما".
وادعى موسوي أن "هؤلاء المرتزقة نفذوا هجمات ضد الشعب الإيراني وقوات الأمن، ما أدى إلى استشهادهم"، على حد تعبيره.
اظهار أخبار متعلقة
وأشار المسؤول العسكري إلى أن قوات الأمن الإيرانية تعاملت مع
المتظاهرين بـ"ضبط النفس"، مشددا على أن إيران "لن تسمح بانتهاك وحدة أراضيها وسيادتها"، وأكد أن "على العدو أن يعلم أن قوات الأمن الإيرانية لن تسمح لأي إرهابي بالنزول إلى الشوارع".
كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر استخباري في الحرس الثوري الإيراني أنه اعتقل جاسوسين تابعين للموساد الإسرائيلي في خراسان، فيما قال المصدر إن المعتقلين قاما بدور في تنظيم أعمال شغب وعنف واسعة النطاق، وإنهما ضُبطا وبحوزتهما أدوات اتصال وتجسس وسلاح وذخيرة.
ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو حكومة الاحتلال على الاتهامات الإيرانية.
اظهار أخبار متعلقة
وبدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي احتجاجات في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران، بعد تراجع حاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد لاحقا إلى عدد من المدن الأخرى.
واعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود حالة استياء شعبي، مؤكدا أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشاكل الاقتصادية الراهنة، ودعا المسؤولين إلى عدم تحميل أطراف خارجية، مثل الولايات المتحدة، مسؤولية هذه الأزمات.