صحافة إسرائيلية

اتهامات إسرائيلية لشقيقة زوجة توني بلير بـ"معاداة السامية"

«معاريف»: تصريحات لورين بوث تثير عاصفة جدل في إسرائيل وبريطانيا - لورين بوث "فيسبوك"
«معاريف»: تصريحات لورين بوث تثير عاصفة جدل في إسرائيل وبريطانيا - لورين بوث "فيسبوك"
شارك الخبر
نقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن الصحفي إيلي ليون، أن تصريحات لورين بوث، شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، أثارت جدلا واسعا بعد وصفها هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر بأنه "يوم تاريخي" في أعقاب الحرب على غزة.

وبحسب ما أورده إيلي ليون، فإن بوث، التي اعتنقت الإسلام عام 2010 وتعيش في إسطنبول، أدلت بهذه التصريحات خلال مقابلة مع صحيفة "يني شفق" التركية في كانون الثاني/يناير 2024، قبل أن يعاد تداولها مؤخرا على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأشار ليون إلى أن بوث وصفت السابع من تشرين الأول/أكتوبر بأنه "يوم تاريخي في تاريخ الأمة الإسلامية"، وقارنت تداعياته بالفترة التي أعقبت هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، حين شهدت البلاد إقبالا كبيرا على اقتناء المصحف، متوقعة أن يعتنق "الملايين" الإسلام على خلفية هذه الأحداث.

ووفق معاريف، أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية والغربية، حيث أدانت جهات معنية بمكافحة معاداة السامية مضمونها، ووصفتها بأنها "مشوهة ومثيرة للتطرف"، وسط تحذيرات من انعكاساتها السياسية والإعلامية.

اظهار أخبار متعلقة


كما لفت إيلي ليون إلى أن إعادة نشر هذه التصريحات قد تضع السير توني بلير في موقف محرج، في وقت يجري تداول اسمه ضمن الأدوار المحتملة في ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة.

وأوضح أن بوث ردت على تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، متهمة إياه بمحاولة إسكاتها وترهيبها بسبب مواقفها المؤيدة للفلسطينيين، ووصفت التقرير بأنه "صحافة بالوكالة"، مؤكدة أن موقفها يستند إلى ما تعتبره "حق مقاومة الاحتلال" وفق القانون الدولي، مع نفيها تأييد العنف ضد الجماعات الدينية أو العرقية.
التعليقات (0)