أعلن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات برّية ضد كارتيلات المخدّرات، دون تحديد مكانها، بعد الغارات التي استهدفت قوارب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، وقال ترامب في مقابلة على قناة "فوكس نيوز: "سنبدأ ضربات برّية ضد الكارتيلات. الكارتيلات تسيطر على
المكسيك. من المحزن جدّاً رؤية ومشاهدة ما يحدث في هذا البلد".
في وقت سابق، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة قد تشن المزيد من الضربات في
نيجيريا إذا تعرّض المسيحيون هناك لأعمال قتل، وذلك رغم نفي نيجيريا في السابق تعرّض المسيحيين هناك لاضطهاد ممنهج، ونُشرت تعليقات ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز".
اظهار أخبار متعلقة
جاءت تعليقات ترامب ردّاً على سؤال عن الضربة العسكرية التي نفّذتها واشنطن يوم عيد الميلاد في نيجيريا. وقال الجيش الأمريكي في ذلك الوقت إنّه نفّذ ضربة ضد مسلّحي تنظيم "الدولة" في شمال غرب نيجيريا بناء على طلب من الحكومة النيجيرية.
كما تطرق إلى غرينلاند، قائلا: "إذا لم نفعل ذلك، فستستولي روسيا أو الصين على هذه الجزيرة"، مضيفا أنه يريد إبرام الصفقة بالطريقة السهلة، وإلا سيفعل ذلك بـ"الطريقة الصعبة."، حيث قال: "أنا من محبي الدنمارك... لكن كما تعلمون، حقيقة أن لديهم سفينة رست هناك قبل 500 عام لا تعني أنهم يملكون الأرض.".
وقال أيضا: "سواء أحب الناس ترامب أم لم يحبوه، فقد حسمت 8
حروب - حروب كبيرة."، وأضاف "لا أستطيع أن أفكر في أي شخص في التاريخ يستحق
جائزة نوبل أكثر مني."، وقال منتقدا : "لا أريد أن أتباهى، لكن لم ينجح أحد غيري في حسم الحروب. حصل أوباما على جائزة نوبل. لم يكن لديه أدنى فكرة عن السبب. ولا يزال يجهل ذلك، لم يفعل شيئاً وكان رئيساً سيئاً.".
إلى ذلك، أفاد ترامب أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025 ماريا كورينا ماتشادو يفترض أن تأتي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال إنه "يتطلّع" إلى لقائها، وقال "فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها".
ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي
وفي مقابلة "نيويورك تايمز"، قال الرئيس ترامب إن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى "أخلاقه الشخصية"، وأضاف ترامب أن "لست بحاجة إلى القانون الدولي. لا أسعى لإيذاء أحد"، وعندما سُئل عما إذا كانت هناك أي قيود على صلاحياته العالمية، أجاب ترامب "نعم، هناك شيء واحد. أخلاقي الشخصية. عقلي. هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني".
وعندما أُلحّ عليه بالسؤال عما إذا كانت إدارته ملزمة بالامتثال للقانون الدولي، أجاب ترامب: "بلى"، موضحا أنه سيكون هو الحكم في حال انطباق هذه القيود على الولايات المتحدة، وأشار إلى أن "الأمر يعتمد على تعريفك للقانون الدولي".