الولايات المتحدة توقف المساعدات للحكومة الصومالية.. بسبب هذه المزاعم

مزاعم أمريكية عن تورط مسؤولين صوماليين بسرقة المساعدات- الأناضول
مزاعم أمريكية عن تورط مسؤولين صوماليين بسرقة المساعدات- الأناضول
شارك الخبر
 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تجميد كافة المساعدات الأمريكية للحكومة الفيدرالية في الصومال، على خلفية مزاعم بتدمير مسؤولين صوماليين مستودعا تموّله أمريكا يعود لبرنامج الأغذية العالمي، والاستيلاء على 76 طنا من المساعدات الغذائية المخصصة للمدنيين الفقراء.

وقالت الوزارة في بيان، "لا تتسامح إدارة ترامب مطلقا مع تبديد، أو سرقة، أو تحويل مسار المساعدات المنقذة للحياة".

وأوضحت، أن "الخارجية أوقفت كافة برامج المساعدات الأمريكية الجارية حاليا والتي تستفيد منها الحكومة الفيدرالية في الصومال".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب "تأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد"، مؤكدة سياسة "عدم المساومة" حيال إهدار أو سرقة أو تحويل المساعدات المنقذة للحياة. وأعلنت واشنطن نتيجة لذلك تعليق جميع برامج المساعدات الأمريكية التي تستفيد منها الحكومة الفيدرالية الصومالية لمدة غير محددة.

وأوضح البيان الأمريكي أن أي استئناف للمساعدة سيكون مشروطا بتحمل السلطات الصومالية المسؤولية واتخاذ "خطوات علاجية مناسبة" لضمان وصول المساعدات في المستقبل إلى المستفيدين المقصودين دون عوائق.

وجاء القرار الأمريكي بعد 10 أيام من إعلان حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اعتراف متبادل بين تل أبيب وإقليم "أرض الصومال" الانفصالي، وسط رفض عربي دولي.

وذكر ترامب حينها أن الولايات المتحدة لا تفكر حاليا بالاعتراف بأرض الصومال.

ولم يحظ الإقليم منذ إعلان انفصاله عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا، فيما لم تتمكن الحكومة المركزية من بسط سيطرتها عليه.

اظهار أخبار متعلقة



واليوم الأربعاء أعلنت منظمة التعاون الإسلامي،  عقد اجتماع وزاري طارئ السبت المقبل، لبلورة موقف إسلامي إزاء اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي.

جاء ذلك في بيان للمنظمة (تضم 57 دولة) غداة زيارة أجراها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى الإقليم الصومالي، بعد نحو أسبوعين من اعتراف تل أبيب به.

وقالت المنظمة إنه تقرر "عقد اجتماعٍ استثنائي لمجلس وزراء الخارجية، يوم السبت 10 يناير (كانون الثاني الجاري)، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة (غربي السعودية)، لبحث التطورات المتسارعة والخطيرة التي تشهدها الصومال".

وأضافت أن الاجتماع يأتي على "خلفية التطورات الأخيرة المتمثلة في إعلان إسرائيل -قوة الاحتلال- الاعتراف بما يُسمّى إقليم أرض الصومال دولة مستقلة، في خطوة تُعد مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه".
التعليقات (0)

خبر عاجل