قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الاثنين، إن وحدة أراضي كل من أوكرانيا وقطاع
غزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة.
وأضاف سانشيز بتدوينة عبر منصة شركة "إكس"، إن "احترام سيادة جميع الدول ووحدة أراضيها مبدأ غير قابل للمساومة، من أوكرانيا إلى غزة، بما في ذلك
فنزويلا".
وفي تعليقه على تصريحات
ترامب التي وصف فيها جزيرة غرينلاند بأنها تتمتع بموقع استراتيجي قوي، وأن بلاده تحتاج إليها لأسباب تتعلق بالأمن القومي، أعرب سانشيز عن رفضه لتلك التصريحات.
وأضاف، أن "إسبانيا ستبقى دائمًا ملتزمة بشكل فاعل بالأمم المتحدة، وستكون في تضامن كامل مع الدنمارك وشعب غرينلاند".
والأحد، أعربت إسبانيا والبرازيل وكولومبيا والمكسيك والأوروغواي وتشيلي، في بيان مشترك، "رفضها للأعمال العسكرية الأمريكية التي تنفذ من طرف واحد" على الأراضي الفنزويلية.
وجاء في البيان الذي وزعته السلطات الإسبانية: "نعرب عن قلقنا العميق بسبب ما يحدث في فنزويلا ورفضنا للأعمال العسكرية التي تنفذ من طرف واحد على أراضي فنزويلا، والتي تتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ولا سيما حظر استخدام القوة والتهديد باستخدامها، واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة".
وحذر البيان من أن "هذه الإجراءات تشكل سابقة خطيرة للغاية على السلام والأمن الإقليمي وتهدد السكان المدنيين".
وأكدت الدول الست أن "الوضع في فنزويلا يجب أن يحل حصريا بالوسائل السلمية، من خلال الحوار والمفاوضات، واحترام إرادة الشعب الفنزويلي دون تدخل خارجي ووفقا للقانون الدولي".
اظهار أخبار متعلقة
والاثنين، رفض الرئيس الفنزويلي التهم الموجهة إليه أثناء مثوله أمام المحكمة الأمريكية بأولى جلساتها في نيويورك، وتتضمّن الاتهامات قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية، والتعاون مع تجار مخدرات.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مادورو قال أثناء مغادرته قاعة المحكمة: “أنا أسير حرب”.
والأحد، قال ترامب في تصريحات للصحافيين أن بلاده تحتاج إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، مشيرا إلى أن هناك زيادة في “النفوذ الروسي والصيني” في الجزيرة.
وذكر ترامب أن لغرينلاند موقعا “استراتيجيا قويا”، وهي “مُحاطَة حاليا بسفن روسية وصينية”.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتُعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمّد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.