سياسة عربية

السعودية تطلق حملة شعبية من أجل دعم قطاع غزة وإغاثة الشعب الفلسطيني

ألحق الاحتلال دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة- جيتي
ألحق الاحتلال دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة- جيتي
شارك الخبر
أطلقت المملكة العربية السعودية حملة شعبية من أجل دعم قطاع غزة وإغاثة الشعب الفلسطيني بعد أكثر من عامين من حرب الإبادة التي توقفت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم فيي 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وجاء في منصة "ساهم" السعودية الرسمية أنه "بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله؛ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يطلق الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

وأضافت المنصة "الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بحاجتكم للوقوف معهم في محنتهم بعد تدهور الأوضاع الإنسانية والنقص الشديد في الغذاء والدواء والمأوى والمياه الصالحة للشرب؛ عطاؤكم يخفف معاناتهم ودعمكم يوفر لهم مستلزمات الحياة".


وفي وقت سابق، وجّه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد، محمد بن سلمان بتكثيف الجسور الجوية والبحرية والبرية الإغاثية؛ استجابة للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، من خلال الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، "أن التوجيه يأتي استمرارًا للجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية تجاه إغاثة المتضررين في قطاع غزة من خلال الحملة الشعبية السعودية، وتأكيدًا أن فلسطين ستظل راسخة في وجدان المملكة قيادة وشعبًا".

وشهد قطاع غزة، منذ فجر الاثنين، قصفا جويا ومدفعيا لأنحاء مختلفة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما أكدت حركة حماس توسع الخروقات الإسرائيلية بتصعيد "قتل المدنيين، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس، ما يعني مزيدا من التهجير".

ويفصل "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

اظهار أخبار متعلقة


وقال متحدث حماس حازم قاسم الأحد، إن الجيش صعّد أيضا وبشكل كبير عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لـ"عمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان".

وعلى مدار عامي الإبادة، ألحق جيش الاحتلال دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وذلك من خلال عمليات القصف الموسعة والنسف والتفجير والتجريف.

فيما خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
التعليقات (0)