شنت مقاتلات سعودية، مساء الأحد، غارات استهدفت معسكرا تابعا للجيش
اليمني، رفضت قوات المجلس
الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا الانسحاب منه في محافظة المهرة، شرقي اليمن.
وأفادت مصادر مطلعة بأن قصفا جويا استهدف مقر قيادة محور الغيظة العسكري في عاصمة محافظة المهرة، بعد رفض قوات المجلس الانتقالي الذي يسعى لإلغاء الوحدة مع شمال اليمن ـ الانسحاب منه، منذ دخولها إليه في وقت سابق من كانون أول/ ديسمبر الماضي.
وأضافت المصادر لـ"عربي21" أن الطيران الحربي السعودي استهدف بغارات مقر قيادة المحور العسكري الذي تتمركز فيه قوات الانتقالي، الأمر الذي أجبرها على الخضوع للانسحاب بعد تأمين ممر آمن لخروجها من المهرة تجاه مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد.
وكانت قوات الجيش اليمني وقوات "درع الوطن" التابعة له، قد أعادت الانتشار في المواقع والمقرات التي كانت قوات الانتقالي قد تسلمتها مطلع ديسمبر الماضي، دون قتال.
وانتشرت قوات "درع الوطن" التي تشرف عليها السعودية، في مطار الغيظة الدولي وفي القصر الرئاسي بمدينة الغيظة، عاصمة المحافظة الحدودية مع سلطنة عمان.
اظهار أخبار متعلقة
كما أعادت قوات الأمن الخاصة، انتشارها في حاجز عسكري بالمدخل الغربي من مدينة الغيظة، حيث تم رفع علم اليمن، وإزالة علم الانفصال.
وأظهرت مقاطع مصورة انفجارات واندلاع ألسنة اللهب من مقر قيادة المحور العسكري في المهرة، حيث تنتشر فيه قوات "الشرطة العسكرية" بالجيش اليمني أيضا.
وقف حركة السير بين مأرب وحضرموت
وفي سياق أخر، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، إيقاف حركة السير مؤقتاً في الخط الدولي الرابط بين محافظتي مأرب وحضرموت، شرقا، كإجراء احترازي لضبط الأوضاع من أي اختلالات.
وقالت الوزارة وفق ما نقله موقع "سبتمبر نت" الناطق باسمها، إن هذا القرار جاء "كإجراء احترازي يهدف إلى ضبط الوضع، ومنع أي اختلالات أو تجاوزات قد تستغل الظروف الراهنة، وبما يخدم متطلبات المرحلة ويضمن سلامة المواطنين".
وأشارت إلى أن الإجراءات تأتي بالتنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت، في سياق خطة أمنية تهدف إلى منع أي محاولات للمساس بالأمن أو الانجرار وراء دعوات الفوضى والممارسات اللامسؤولة التي من شأنها التأثير سلباً على الجبهة الداخلية أو إرباك المشهد الوطني العام.