قررت إدارة الرئيس الأمريكي
دونالد
ترامب تجميد كافة القرارات المتعلقة باللجوء في الولايات المتحدة، إلى جانب
إجراءات أخرى تهدف إلى تشديد سياسة
الهجرة، كنتيجة مباشرة للهجوم الذي وقع في
واشنطن قبل يومين، وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة جندي بجروح خطيرة.
وعقب الهجوم، أعلن ترامب
وعدد من المسؤولين الأمريكيين تشديد جوانب مختلفة من سياسة الهجرة الأمريكية،
وأفاد مدير دائرة الهجرة جوزف إدلو، في منشور عبر منصة "إكس"، بأن دائرة
الهجرة علقت "كل القرارات" المتعلقة بمنح
اللجوء في الولايات المتحدة
"حتى إخضاع مختلف الأجانب لتدقيق أمني".
يأتي قرار التجميد بعد أقل
من شهر من إعلان الحكومة الأمريكية عزمها خفض منح اللجوء إلى نحو 7500 حالة سنويا،
مقابل نحو مئة ألف في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وأعلنت وزارة الخارجية أيضا
تعليق إصدار التأشيرات لأي حامل جواز سفر أفغاني يتقدّم بطلب. وكتب وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو عبر منصة "إكس":
"ليس للولايات المتحدة أولوية أهم من حماية بلدنا وشعبنا".
اظهار أخبار متعلقة
وأكد ترامب عبر منصته
للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" أنه سيمنع "الهجرة من كل دول
العالم الثالث"، فيما قالت الإدارة الأمريكية
إنه سيكون مراجعة شاملة ودقيقة لتصاريح الإقامة الدائمة الممنوحة لمواطني 19 دولة،
تشكل مصدرا للقلق بينها أفغانستان وهايتي وإيران وفنزويلا.
وبعدما تواصلت وكالة "فرانس
برس" الجمعة مع دائرة الهجرة الأمريكية، لمعرفة ما هي دول العالم الثالث
المعنية بإعلان ترامب الأخير، أشار مسؤولون فيها إلى القائمة نفسها التي تضم 19
بلدا.
ووفق البيانات الرسمية،
ينحدر أكثر من 1.6 مليون أجنبي من حاملي تصاريخ الإقامة (غرين كارد)، أي ما يعادل
12% من المقيمين الدائمين، من إحدى هذه الدول، ويتخطى عدد الأفغان وحدهم 116 ألفا.
وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية،
وصل أكثر من 190 ألف أفغاني إلى الولايات المتحدة منذ تولي حركة طالبان الحكم في
كابول.