هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ شهر شباط/ فبراير الماضي، وبالتحديد
بعد الزلزال المدمر جنوبي تركيا وشمالي سوريا، توقف تصدير النفط من إقليم كردستان العراق، عبر ميناء جيهان التركي، فيما لا تزال
المحادثات بين بغداد وأربيل وأنقرة مستمرة دون أي نتائج فعلية. اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
الأسبوع الحالي شهد زيارة وفد
وزاري برئاسة وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، إلى أربيل في إقليم كردستان
العراق، وركزت المباحثات على طبيعة العقود المبرمة بين وزارة الثروات الطبيعية في
أربيل والشركات المستخرجة للنفط.
وتعتبر العقود بينهما
"تشاركية" في الإنتاج، وهو ما يخالف الدستور العراقي، الذي يعتمد في
عقوده على تقاسم الأرباح وليس الإنتاج.
مشرفو المباحثات بين بغداد وأربيل، أعربوا عن أملهم في استئناف قريب لتصدير النفط من شمال العراق عبر تركيا، عقب
التوصل إلى "تفاهم" مع أنقرة. في وقت يؤكدون فيه أن موازنة العراق
الثلاثية، المعتمدة على صادرات النفط، تضررت بفعل خسارة واردات النفط عبر الأنبوب
التركي خلال الأشهر الماضية.
وفي شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت تركيا
جهوزية الأنبوب الناقل لبدء عمليات التصدير، التي قالت إنه تضرر بفعل زلزال شباط،
لكن العراق أكد أنه لم يتلق أي بلاغ رسمي.
مشاكل مالية
وقال مستشار كبير للطاقة
لـ"رويترز" إن بغداد تنتظر تسوية "المشكلات المالية والفنية
العالقة" قبل أي استئناف للتشغيل.
وكان إقليم كردستان العراق قد قرر
تصدير نفط مناطقه بشكل مستقل عن النفط العراقي منذ أعوام، بشكل اعتبرته بغداد
مخالفا للقانون والدستور.
والمشاكل الحالية تتعلق بطبيعة
العقود المبرمة بين أربيل والشركات المنتجة للنفط، إضافة إلى ديون الشركات على
أربيل المقدرة بمليار دولار، ومسائل مالية أخرى.
ويعتبر العراق، ثاني أكبر منتج
للنفط في أوبك، ويصدر نحو 85 بالمئة من الخام عبر موانئ في الجنوب، إلا أن طريق
التصدير عبر تركيا، يشكل 0.5% فقط من إمدادت النفط العالمية.
اظهار أخبار متعلقة