هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تستمر المعاناة الإنسانية في الداخل السوري، وتتركز في الدرجة الأولى على القصف المستمر لأحياء المدن المأهولة والبلدات؛ مما أدى لمقتل الآلاف من المدنيين، وسقطت آلاف المنازل والأبنية على رؤوس أصحابها، ولهذا السبب بدأ كثير من السوريين بالتفكير بالحلول البديلة والآمنة عن المنازل، وبالأخص في المناطق التي ت
كتب ديفيد هيرست: على مدى الأيام الماضية كان يقتل في غزة طفل فلسطيني واحد كل ساعة، لا شك أنها حصيلة صادمة، لكنهم يستحقون ما يحل بهم، فهم مذنبون لأنهم كانوا حينما استهدفوا بقذائف تساقطت على رؤوسهم في بيوتهم، في الملاجئ، في سيارات الإسعاف، في المراكز الطبية أو يلعبون على الشاطئ..