هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نجاح الصّين في تطويق صدمة كورونا المفاجئة صحّيا واقتصاديّا ومبادرتها إلى مدّ يد العون إلى معظم الدّول المنكوبة، بما فيها أوروبا الجريحة ذات النهج الليبرالي، أسال كثيرا من الحبر حول قرب نهاية النموذج "النيوليبرالي"، مقابل احتفاء البعض بنموذج رأسماليّة الدّولة..
"ظهر فجأة هذا الفيروس الذي يبلغ حجمه 150 نانومتر ليهدد الكرة أرضية، الذي شل حركة العالم، وأكدَّ بما لا يدع مجالا للشك عدم جدوى الأقمار الاصطناعية، والصواريخ، والأسلحة النووية، والطائرات النفاثة، والبنوك والبورصات، والشركات العابرة للقارات".
اليوم ونحن في أواسط نيسان (أبريل) 2020 تتداولون هذه الحقائق العجيبة على وسائل التواصل الاجتماعي وتتقاسمونها وكأنكم مثلي أنا تشمتون في نظام عالمي جائر ينهار بعد أن قيل أنه عالمي، وهو ليس عالميا ولا يحزنون، بل نظام فرضه المنتصرون في الحرب العالمية الثانية على أعدائهم ..
يمارس بنو البشر التنكيت وصوغ الطرف في لحظات الخوف، كسلاح للتغلب والانتصار عليه، والدعابة وإن بدت هزلا وهذرا وعبثا، هي وسيلة الإنسان للهرب من المخاوف، والهرب هنا غير النكران والإنكار، وهو الخيار الأفضل مقابل الاستسلام للأفكار السوداء واليأس..
السؤال المطروح في النهاية: ماذا سيغلّب الإنسان: الحرص على النفوس أم استمرار عجلة الإنتاج؟ تقديري أنه سيغلب المصالح الاقتصادية. لكن نرجو أن يتم تطوير أمصال ولقاحات سريعا ليرتاح العالم من شرين وهما: شر كورونا وشر الرأسمالية الليبرالية..
لا يمكن مبدئيا فصل نتائج الوباء العامة عن تلك المحلية والإقليمية، لأن العالم كله سيتأثر بذلك بحسب طبيعة كل دولة وبحسب خصائصها السياسية والديمغرافية والاقتصادية خاصة..
تناول موقع "ديلي بيست" الأمريكي، آثار فيروس كورونا على منطقة الشرق الأوسط، متوقعا حدوث ما أسماه "وباء جيوسياسي"..
كانت مصر أول دولة عربية توقِّع اتفاقية هدنة، مع إسرائيل، في شباط/فبراير 1949، وبعدها كرَّت المسبحة: لبنان، فسوريا، وأخيراً الأردن. ولم يعد لبقاء الفلسطينيين في معسكر القنطرة ما يبرره.
قبل الأزمة بدت التكنولوجيا وكأنها الدواء الشافي، وحامل جميع اليوتوبيا. لا أحد ـ أو فقط عدد قليل من الأشخاص المسلحين ـ لا يزالون يؤمنون بالفداء الرقمي العظيم اليوم. أما اليوم، يضيف عالم المستقبليات الأماني، فالضجيج التكنولوجي الكبير قد انتهى. وبدأنا نوجه انتباهنا مرة أخرى إلى الأسئلة الإنسانية..
أزمة الكورونا تحيلنا إلى ما نبّه إليه روجيه غارودي ممّا أسماه بـ"حضارة الموت الغربيّة"، التي تدمّر العالم لأنها "أنموذج مادّي إنساني، يحمل بذور فنائه، ولأنه صار هو المهيمن على الحضارة المعاصرة، بفعل العولمة، فإنه سيتسبب في انتحار كوكبنا"، ولأنها حضارة نمت بقوت الفقراء..
الصين بكشفها عن أسلحتها وخبراتها في مواجهة الوباء الفيروس عززت مكانتها العالمية ممهدة لحقبة جديدة لا تعمل فيها موازين القوى والتحالفات لصالح الولايات المتحدة الأمريكية التي ظهرت معزولة عن محيطها الأوروبي والعالمي أكثر من أي وقت مضى.
الثابت اليوم هو أنّ ما بعد هذا الوباء لن يكون كقبله على كل الأصعدة والمستويات بل إن آراء كثيرة تذهب إلى أن العالم سيعرف نقلة كبيرة شبيهة بما حدث بعد الحرب العالمية الثانية..
الذي ينفي حق اللاجئين في العودة متطرف، والذي يقول بضرورة اقتصار الدولة الفلسطينية على حدود حزيران متطرف. أما المعتدل فهو الذي يعترف بالظلم الذي وقع على شعب فلسطين ويقرر التراجع عما ساهم به من ظلم..
ابن خلدون سمى المقدمة "علم العمران البشري و(علم) الاجتماع الإنساني". فضاعف الموضوع بنحو ما وضاعف وصفه. فعندنا العمران والاجتماع موضوعا مضاعفا. وعندنا بشري وإنساني وصفا مضاعفا.
قارنت صحيفة إسرائيلية بين تداعيات اغتيال إسرائيل للعديد من قادة المقاومة الفلسطينية، واغتيال أمريكا للجنرال الإيراني قاسم سليماني..
وجه المرصد الحقوقي دعوته للأطراف الدولية الفاعلة على الساحة الليبية بالضغط على اللواء "حفتر" لسحب قوّاته، واللّجوء للحوار بدلًا من الحل العسكري، وضرورة الالتزام بدعوة مجلس الأمن لوقف التحركات العسكرية التي تهدد الاستقرار الليبي..