هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كثر الجدل خلال الأيام الأخيرة حول احتمال عودة الحزب الحاكم السابق إلى الساحة السياسية تمهيدا لإمكانية استرجاع نفوذه وسلطته اللذين افتقدهما إثر الثورة، وهو الحزب المعروف باسم "التجمع الدستوري الديمقراطي". فهل تملك هذه الفرضية رصيدا حقيقيا من الواقعية بعد كل التغييرات التي حصلت في تونس.
لهجت الألسن بتمجيد التوافق السياسي التونسي الذي أنتج الدستور والحكومة الانتقالية المعنية لتمهيد الانتخابات نحو الوضع النهائي كما لو أن الأمر معجزة حقيقة مؤذنة ببناء الديمقراطية الكاملة.
رأى المفكر الكويتي الليبرالي الدكتور محمد الرميحي أن الاخوان وصلوا الى حكم مصر؛ لأنهم منظمون فقط، في مقابل جمع غفير عشوائي. وقال: "إذا كانت خارطة الطريق المصرية تسير الى صناديق انتخاب للبرلمان، فإن التنظيم في الغالب سوف يتفوق على العشوائية".