هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ينصح الأطباء بالنوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم حتى في عطلات نهاية الأسبوع
كشفت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي من عوامل الخطر المرصودة ظلوا بمنأى عن الخرف لمدة 30.1 عاماً، مقارنة بـ 17.5 عاماً فقط لدى أولئك الذين اجتمعت لديهم عوامل الخطر الثلاثة.
وجدت الدراسة أن المؤشرات الحيوية في الدم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بترسبات الأميلويد والتاو في الدماغ، ويمكنها اكتشاف العلامات المبكرة لمرض الزهايمر قبل ظهور الأعراض السريرية الرئيسية بثماني إلى عشر سنوات.
أكدت صحيفة الغارديان أن دراسة علمية جديدة توصلت إلى أن كبار السن الذين يندرجون ضمن فئة "المشاة فائقي السرعة" يتمتعون بصحة دماغية أفضل مقارنة بغيرهم
أظهرت دراسات آثار إيجابية لتقليل تناول السكر خلال مرحلة الطفولة على الدماغ بعد عقود.
سلطت دراسة علمية جديدة الضوء على تأثير التغذية في السنوات الأولى من العمر على صحة الدماغ مستقبلا
بحسب النتائج التي نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، فإن فحص الدم يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص الذين قد يستفيدون من العلاجات الوقائية المستقبلية لمرض الزهايمر.
يعود انخفاض حجم الدماغ جزئيّاً إلى انكماش خلايا الدماغ وفقدان الروابط بينها. ويحدث هذا بشكل واضح في قشرة الفصّ الجبهيّ والحصين.
أشعلت تصريحات ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة من الجدل بعد حديثها عن مؤشرات مقلقة في الحالة الذهنية لعمها.
دراسات تشير إلى ارتباط لقاحات الإنفلونزا والهربس وأدوية القلب والسكري بانخفاض خطر الخرف مع استمرار الجدل حول العلاقة السببية
أظهرت دراسة طويلة المدى أجريت في السويد، وجود ارتباط بين استهلاك الجبن وتقليل الإصابة بالخرف.
أظهرت دراسة طويلة الأمد أن مجموعة محددة من أعراض الاكتئاب قد تشير مبكرا إلى خطر الإصابة بالخرف قبل ظهور فقدان الذاكرة.
تشير بعض الأبحاث إلى أن بنية الدماغ الذكورية أكثر مرونة في مواجهة مرض الخرف، وتكوين اللويحات والتشابكات السامة.
نشر موقع "ساينس أليرت" تقريرا يربط فيه الأرق المزمن بتغيرات دماغية تزيد خطر الإصابة بالخرف.
أكدت دراسة علمية حديثة، أنّ الوقاية من مرض الخرف قبل سن الثمانين ممكنة، عبر التدخل المبكر في عوامل الخطر الوعائية الشائعة..
تم تحليل خطر الإصابة بالخرف باستخدام انحدار كوكس للمخاطر النسبية، حيث كان المشاركون المتزوجون بمثابة المجموعة المرجعية. تضمنت النماذج الخصائص الديموغرافية، والصحة العقلية والجسدية، والتاريخ السلوكي، وعوامل الخطر الجينية، ومتغيرات التشخيص والتسجيل..