هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كانت لحظة إعلان فوز الرئيس مرسي هي اللحظة التي تغير عندها تاريخ مصر دون مبالغة، فمنذ أن رحل الفرنسيون عن مصر، اعتاد الشعب أن يحكمه ممثل عن الاحتلال، بدءا من محمد علي عميل فرنسا وانتهاء بالمخلوع.
انطلقت في الأردن، الثلاثاء، تمارين "الأسد المتأهب" في نسختها الخامسة، بمشاركة 10 الآف عسكري من 18 دولة من بينها حلف الناتو، والتي تستمر حتى 19 أيار/ مايو الجاري..
ما زالت أكثر الأحزاب والنخب السياسية المصرية؛ تلزم الصمت حيال "تنامي" سياسة تكميم الأفواه، وتزايد محاكمات الرأي في البلاد، فيما جند بعضهم نفسه لتسويغ ممارسات النظام القمعية، التي طالت كل معارض، بغض النظر عن انتماءاته السياسية..
هذا ينذر بمخاطر لا يمكن تجنبها وأزمات تطرق الأبواب بقسوة رغم أى تقدم حدث.
طالبت النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر المستشارة تهاني الجبالي بتأجيل الانتخابات البرلمانية المزمعة لمدة عامين، وتشكيل برلمان مؤقت، محذرة من أن هناك إمبراطورية قوية تخطط لحماية مصالحها بالسيطرة على البرلمان المقبل، وتطويق الرئيس السيسي، بما يمثل خطرا كبيرا عليه، وفق قولها.
في مصر؛ كما الحال في كثير من بلدان العالم العربي والإسلامي؛ تروج أوهام منذ عقود طويلة؛ وأزعم أن أشدها مدعاة للسخرية هو وهم "الدولة"، يبدو أن المقال سيحمل أقواسا كثيرة؛ حيث يبتعد ابتعادا فاضحا واقع الحال عن المضمون الحقيقي للمصطلحات.
سئلت مؤخرا خلال حوار أجرته معي قناة تلفزيونية سؤالا افتراضيا، عما كنت سأفعله لو عادت بي عقارب الزمن إلى مرحلتي الطفولة والشباب، فقلت في ما قلت إنني لا أشتهي العودة إلى مرحلة الطفولة..
في الأسبوع الماضي كنت متحدثاً في ندوة نظمتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن ضمانات نزاهة الانتخابات النيابية في شقها الإعلامي.
كتب وحيد عبدالمجيد: الفرق كبير بين الفراغ والتفريغ. أولهما طبيعي، والثاني مصنوع. وينطبق ذلك على الساحة السياسية، كما على أي شيء آخر في الحياة.
اتهم حزبيون وإعلاميون ومراقبون مصريون الأجهزة الأمنية والجهات السيادية "المخابرات"، بأنها تتدخل في التحالفات الانتخابية الجارية حاليا، وتتلاعب بمرشحي الأحزاب المختلفة، من أجل تغليب كفة قائمة "في حب مصر" المدعومة من قِبلها؛ كي تفوز بالأغلبية الانتخابية، وتشكل الحكومة المقبلة، بحيث تكون ظهيرا لعبدالفت
فيما يبدو أنه عودة لعصر الحزب الواحد، الذي عرفته مصر في أعقاب ثورة 1952 ولأكثر من ثلاثة عقود، دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحزاب المصرية إلى التوحد وخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة عبر "قائمة وطنية جامعة" تضم كل الأحزاب والقوى السياسية.
كشفت صحف مصرية الأربعاء عن واقعة مثيرة حدثت خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدد من قادة الأحزاب السياسية الاثنين..
عندما اندلع الحراك الثوري في تونس (17 ديسمبر 2010) كانت مقرات الحزب الحاكم حينها "التجمع الدستوري الديمقراطي" هدفا للمتظاهرين حيث تم إحراقها وتخريبها بالتوازي مع مراكز الشرطة في تعبير صريح عن شعور جماهير الناس بأن النظام القائم يرتكز في حكمه على أداتين، إحداهما قمعية صلبة تمثلت في القوى الأمنية..
أقر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي عبد الإله بن كيران، أن الإعلام الحزبي بصفة عامة ليس ناجحا، وأن ما يزعجه هو صحافة الكذب والبهتان، مخاطباً صحفيي بلده بالقول "إن مستقبلكم رهين بمصداقيتكم"، جاء ذلك خلال حوار خاص به موقع حزبه نشر الخميس.
دون البحث في العدد الحقيقي للأحزاب المرخص لها قانونا أسعى بكثير من الحذر في تحسس واقع الأحزاب التونسية في أفق العملية الانتخابية القادمة في نهاية 2014.
صرح نائب وزير الخارجية الأسبق حسين هريدي، أن هناك غياب كامل للأمن في أحداث أسوان.