هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منذ تولي اللواء مجدي عبدالغفار، ثاني رئيس لجهاز الأمن الوطني بعد ثورة 25 يناير، منصب وزير الداخلية في نظام عبد الفتاح السيسي آذار/ مارس 2015، شهدت البلاد أحداثا أمنية خطيرة، ما زالت تداعياتها مستمرة على المستويين الداخلي والخارجي
أعتقد أن مصر إذا استمرت في ظل خلطة نظام الحكم الحالية بقيادة السيسي؛ سوف تنجح فعلا في عبور ترعة السيسي الصعبة، ولكن إلى بحر لجّي هادر موجه، وبلا شطآن
محاولة اغتيال عبد الفتاح السيسي، وادعاء الشيخ "ميزو" أنه المهدي المنتظر، وقضية أهالي النوبة؛ ثلاثة ملفات تناولها إعلام الانقلاب؛ لتوجيه دفة حديث المصريين بعيدا عن أزمات الاقتصاد، ومقتل مواطن قبطي بقسم شرطة في القاهرة، وكذلك أزمة حبس نقيب الصحفيين، يحيى قلاش، بحسب محللين
مجددا.. يعاود النشطاء المصريون التعبير عن أوجاعهم وآلامهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشنوا وسم "#محتاجين_كمصريين" للحديث عن مطالبهم وآمالهم.
نشرت صحيفة "الكافي جيوبوليتيكو" الإيطالية تقريرا، سلطت فيه الضوء على الأزمات الدبلوماسية التي تعيشها مصر مع المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة، ما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين على مستوى التعاملات والاستثمارات.
شهدت علاقات مصر والسعودية محطات من الخصام والمصالحة منذ عهد الرئيس جمال عبدالناصر والملك فيصل بن عبد العزيز، مرورا بعهد أنور السادات والملك خالد بن عبد العزيز، وانتهاء بعهد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز.
مصر لن تنهض بها مؤتمرات استعراضية، ولا كلمات عاطفية، وستظل تتراجع أكثر وأكثر ما بقي المشهد السياسي على حاله. فمصر في حاجة إلى تغيير جذري حقيقي، وإلا ستخرج خارج التاريخ
نشرت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية تقريراً؛ تحدثت فيه عن الأزمة الاقتصادية الجديدة التي تعيشها مصر، على أثر استيلاء الجيش المصري على لإنتاج القومي من السكر، إلى جانب النقص الكبير والخطير الذي تشهده المواد الأساسية، فضلا عن أزمة العملة.
هذه مصر الدولة الغنية التي أذلوا أهلها بالفقر وعاش غالبية شعبها في ضنك مستمر، وكلما تطلع للراحة باغتته الحكومات المتعاقبة بضرورة شد الأحزمة والربط على البطون
وجه كتاب وأكاديميون خليجيون انتقادات حادة لسياسات نظام الانقلاب في مصر، والتي أدت إلى تعميق الأزمات الاقتصادية في مصر، في حين حاول البعض إرجاع أسباب توتر العلاقات بين الخليج ومصر إلى الإعلام.
خلال أسبوع واحد فقط؛ تسببت عشرة أحداث في هز أركان نظام قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وزادت من ضيق الشارع المصري الغاضب من الأزمات الاقتصادية المتتالية بالتزامن مع الدعوات للتظاهر يوم (11/11) المقبل.
"السيسي عملنا إيه؟ عمل كثير قسمنا شيعا كرهنا في بعض خلانا فرحنا في موت بعض".. كانت هذه أول تغريدة على وسم "#عملنا_إيه_السيسي" الذي أطلقه النشطاء على تويتر مساء الأحد، للتفت الانتباه إلى تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية في مصر.
تمر العلاقات المصرية السعودية بأسوأ أطوارها منذ انقلاب تموز/ يوليو 2013 في مصر، وذهب كل فريق إلى التلويح بالأوراق البديلة التي يملكها في وجه الآخر، فيما باتت خريطة التقارب بين الدول الإقليمية الكبرى (مصر والسعودية وتركيا وإيران) آخذة في التشكل..
يلاحق التعثر المصانع والشركات الإنتاجية المصرية منذ عام 2013، حيث توقف نحو 1624 مصنعا بشكل كلي و 625 بشكل جزئي، ما يكشف عمق الأزمة الاقتصادية جراء تدهور الوضعين السياسي والاقتصادي، وفقا لاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين
بعد استضافة مصر لقادة جبهة "البوليساريو" وإغضاب المغرب، وفي ظل التقارير الصحفية التي تتحدث عن إمداد نظام عبد الفتاح السيسي؛ الحوثييين الذين يواجهون السعودية بزوارق حربية، وتصويت القاهرة للقرار الروسي بخلاف الإجماع العربي، واتهام إثيوبيا لسلطات الانقلاب بدعم وتدريب جماعات مناهضة لأديس أبابا، يطرح مراقبون السؤال: إلى أين يأخذ السيسي مصر؟
تصاعدت في مصر النداءات الداعية للاحتشاد في الشوارع والميادين، يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، للاحتجاج على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، تحت اسم "ثورة الغلابة".